(إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ومعناه هنا : التعليل أي الجملة من «إنّ» مع اسمها وخبرها تعليل لقوله «آمنوا به أو لا تؤمنوا» فقد آمن به من هو خير منكم أو تكون تعليلا لقل. الذين : اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «إنّ» أوتوا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة.
(الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. من قبله : جار ومجرور متعلق بأوتوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة.
(إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ) : ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. و «إذا» وما في حيزها من الشرط والجواب في محل رفع خبر «إنّ». يتلى : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف «إذا» وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على آخره ـ الألف المقصورة ـ للتعذر. على : حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيتلى بمعنى : إذا يقرأ عليهم.
(يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً) : الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى : يسقطون على وجوههم. للأذقان : جار ومجرور متعلق بيخرّون. سجّدا : حال من ضمير «يخرّون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة بمعنى : مسارعين للسجود خاشعين. و «الأذقان» جمع «ذقن» وهو مجمع اللّحيين.
** (ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) : في هذا القول الكريم الوارد في الآية الكريمة الثانية بعد المائة يكون المعنى : ما أنزل هذه الآيات .. فحذف المشار إليه «الآيات» اختصارا لوجود ما يدل عليه في الآية الكريمة السابقة «آتينا موسى تسع آيات».
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
