المتحرك والتاء ضمير متصل ـ ضمير المخاطب ـ مبني على الفتح في محل رفع فاعل. أي لقد علمت يا فرعون.
(ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ) : الجملة الفعلية في محل نصب سدّت مسدّ مفعولي «علمت». ما : نافية لا عمل لها. أنزل : فعل ماض مبني على الفتح. هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به مقدم.
(إِلَّا رَبُّ السَّماواتِ) : أداة حصر لا عمل لها. ربّ : فاعل «أنزل» مرفوع بالضمة. السموات : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.
(وَالْأَرْضِ بَصائِرَ) : معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها. بصائر : حال من «هؤلاء» منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه اسم ممنوع من الصرف بمعنى بيّنات تبصرك صدقي في دعواي الرسالة.
(وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً) : أعرب في الآية الكريمة السابقة بمعنى : هالكا.
(فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً) (١٠٣)
(فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ) : الفاء استئنافية. أراد : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو أي فرعون. أن : حرف مصدري ونصب. يستفز : الجملة الفعلية صلة حرف مصدري لا محل لها بمعنى أن يستخفّ موسى وقومه ويخرجهم من مصر. وهي فعل مضارع منصوب بأن .. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول «أراد» التقدير : فأراد فرعون استفزازهم.
(مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ) : جار ومجرور متعلق بالفعل المضمر المعطوف على «يستفزهم» أي ويخرجهم من الأرض. الفاء سببية. أغرق : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الضم في محل نصب مفعول به. أي فأغرقنا فرعون وجنوده.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
