مرفوع بالضمة. والجنّ : معطوف بالواو على «الإنس» ويعرب مثله. وجملة «إن اجتمعت الإنس والجنّ» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها وحذف جواب الشرط لأن جواب القسم دالّ عليه أو يكون جواب القسم قد سدّ مسدّ الجوابين.
(عَلى أَنْ يَأْتُوا) : حرف جر. أن : حرف مصدري ناصب. يأتوا : فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية «يأتوا بمثل هذا القرآن» صلة حرف مصدري لا محل لها و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق باجتمعت. التقدير : على الإتيان بمثل هذا القرآن.
(بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ) : جار ومجرور متعلق بيأتوا. هذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. القرآن : بدل من اسم الإشارة المبدل منه «هذا» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة.
(لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ) : نافية لا عمل لها. يأتون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمثله : جار ومجرور متعلق بيأتون والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. والجملة الفعلية «لا يأتون بمثله» جواب القسم لا محل لها ورفع الفعل «يأتون» لأن الشرط ـ فعل الشرط ـ ماض وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم بمعنى لو تظاهروا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن في بلاغته وحسن نظمه وبيانه لعجزوا عن الإتيان بمثله.
(وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ) : الواو حالية والجملة في محل نصب حال من ضمير «يأتون» لو : مصدرية. كان : فعل ماض ناقص مبني على الفتح. بعض : اسم «كان» مرفوع بالضمة و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة الفعلية «كان بعضهم لبعض ظهيرا» صلة حرف مصدري لا محل لها و «لو» وما تلاها بتأويل مصدر في
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
