** سبب نزول الآية : أصبح الرسول الكريم محمد ـ صلىاللهعليهوسلم ـ يوما مهموما فقيل له : ما لك يا رسول الله؟ لا تهتم فإنّها رؤيا تنالهم. فأنزل الله تعالى : «وما جعلنا الرؤيا» وقال أبو جهل وغيره زعم صاحبكم ـ يقصد محمدا ـ صلىاللهعليهوسلم ـ أنّ نار جهنم تحرق الحجر ثم يقول : ينبت فيها الشجر .. وزعم أنّ شجرة الزقوم : هي طعام الثريد باللبن .. فنزل قوله تعالى : «والشجرة الملعونة ..».
(وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً) (٦١)
(وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ) : الواو عاطفة. إذ : ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بمضمر تقديره : اذكر أو هو اسم في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره : اذكر أيها النبي. قلنا : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف وهي فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الواحد المطاع و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. للملائكة : جار ومجرور متعلق بقلنا.
(اسْجُدُوا لِآدَمَ) : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ـ مقول القول ـ وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لآدم : جار ومجرور متعلق باسجدوا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة المنونة لأنه ممنوع من الصرف.
(فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ) : الفاء استئنافية للتسبيب. سجدوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. إلّا : أداة استثناء. إبليس : مستثنى بإلّا وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف للعجمة وهذا الاستثناء هو استثناء منفصل أي غير متصل لأنه أثير جدل حول جنس «إبليس» لعنه الله هل هو من جنس الملائكة أم لا. وإذا استثني من هذا الجنس فهو استثناء متصل بمعنى ولكن إبليس.
(قالَ أَأَسْجُدُ) : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو والجملة الفعلية بعده : في محل نصب مفعول به ـ مقول
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
