(إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ) : أداة حصر لا عمل لها. فتنة : مفعول «جعلنا» الثالث منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. للناس : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «فتنة» بمعنى : إلّا اختبارا.
(وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ) : معطوفة بالواو على «الرؤيا» وتعرب مثلها وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. الملعونة : صفة ـ نعت ـ للشجرة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
(فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ) : جار ومجرور متعلق باسم المفعول «الملعونة» بتأويل فعله. الواو استئنافية. نخوّف : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن. و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى : ونخوّفهم بمخاوف الدنيا والآخرة.
(فَما يَزِيدُهُمْ) : الفاء استئنافية. ما : نافية لا عمل لها. يزيد : فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو أي التخويف أو إرسال الآيات و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
(إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً) : أداة حصر لا عمل لها. طغيانا : مفعول به منصوب بيزيد وعلامة نصبه الفتحة المنونة. كبيرا : صفة ـ نعت ـ للموصوف «طغيانا» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة المنونة.
** (وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) : هذا القول الكريم هو بداية الآية الكريمة الثالثة والخمسين .. المعنى : قل لعبادي المؤمنين : قولوا للمشركين الكلمة الطيبة التي هي أحسن الطرق أو الكلمات أو ألين من غيرها. فحذف الموصوف «الكلمة» وحلّت الصفة «التي» محلّها. ومثله قوله تعالى في سورة «النحل» : «وجادلهم بالتي هي أحسن» أي بالمجادلة أو الطريقة التي هي أحسن. وقد ورد هذا الحذف في كثير من آيات القرآن الكريم اختصارا ولأنه معلوم. وحذف الموصوف في قول الشاعر :
|
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى |
|
وفارق ولكن بالتي هي أحسن |
وقبله ورد البيتان :
|
لسانك لا تذكر به عورة امرئ |
|
فكلّك عورات وللناس ألسن |
|
وعينك إن أبدت إليك معايبا |
|
فصنها وقل يا عين للناس أعين |
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
