(لَهُمْ رِزْقاً) : اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيملك. رزقا : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة والجملة الفعلية «لا يملك لهم رزقا» صلة الموصول لا محل لها.
(مِنَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) : جار ومجرور متعلق بصلة للرزق إن اعتبر مصدرا بمعنى لا يرزق من السموات مطرا ويكون في محل نصب صفة أو متعلقا بصفة محذوفة من «رزقا» إن كان اسما لما يرزق .. أي مرزوقا بمعنى : مطرا يرسله إليهم من السماء. والأرض : معطوفة بالواو على «من السموات» وتعرب إعرابها بمعنى : أي لا يرزق من الأرض نباتا أو رزقا يخرجه لهم من الأرض كالنبات.
(شَيْئاً وَلا يَسْتَطِيعُونَ) : فيه لغتان .. الأولى : أن تكون «رزقا» مصدرا بمعنى أو بتقدير : لا يملكون أن يرزقوا شيئا وهو مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة وهذا قول الكوفيّين واللغة الثانية بجعل الكلمة بمعنى المرزوق عند البصريين فتكون «شيئا» بدلا بمعنى رزقا قليلا وهناك من لم يجوّز نصبه برزق لأنه اسم وليس مصدرا. ويحتمل أن يكون تأكيدا لجملة «لا يملك» أي لا يملك شيئا من الملك. الواو عاطفة. لا : نافية لا عمل لها. يستطيعون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
(فَلا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثالَ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) (٧٤)
(فَلا تَضْرِبُوا) : الفاء استئنافية تفيد التعليل. لا : ناهية جازمة. تضربوا : فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
(لِلَّهِ الْأَمْثالَ) : جار ومجرور متعلق بتضربوا. الأمثال : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
