(لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً) : اللام لام التوكيد الثقيلة. نبوّئنّ : فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. ونون التوكيد لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره : نحن. و «هم» ضمير متصل ـ ضمير الغائبين ـ مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى : لننزلنّهم. في الدنيا : جار ومجرور متعلق بنبوّئ .. وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. حسنة : صفة لمصدر محذوف التقدير : تبوئة حسنة وعلامة نصبه الفتحة المنونة. والجملة الفعلية «لنبوّئنّهم في الدنيا حسنة» في محل رفع خبر المبتدأ «الذين».
(وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ) : الواو استئنافية. اللام لام الابتداء للتوكيد. أجر : مبتدأ مرفوع بالضمة. الآخرة : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. أكبر : خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون آخره لأنه اسم ممنوع من الصرف ـ صيغة تفضيل ـ وبوزن الفعل.
(لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ) : حرف شرط غير جازم. كانوا : فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يعلمون : الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجواب الشرط ـ جواب لو ـ محذوف. التقدير : لزادوا في اجتهادهم وصبرهم ـ إذا كان الضمير راجعا إلى المهاجرين ـ أما في حالة رجوع الضمير إلى الكفار فيكون الجواب : لرغبوا في دينهم على معنى : لو علموا أن الله يجمع لهم في أيديهم الدنيا والآخرة لرغبوا في دينهم.
(الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (٤٢)
(الَّذِينَ صَبَرُوا) : اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف على المدح أي هم الذين صبروا أو أعني هم الذين صبروا ـ وكلاهما مدح ـ صبروا : الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
