(يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ) : الجملة الفعلية في محل نصب صفة ثانية لماء وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. لكم به : جاران ومجروران متعلقان بينبت.
(الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ) : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والأسماء بعده معطوفة عليه بواوات العطف وتعرب مثله.
(وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ) : جار ومجرور معطوف بالواو على «الزرع» لأن «من» تبعيضية أو يكون متعلقا بصفة لمفعول «ينبت» المحذوف. الثمرات : مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة.
(إِنَّ فِي ذلِكَ) : حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في : حرف جر ذا : اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر «إنّ» المقدم.
(لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) : اللام لام الابتداء ـ المزحلقة ـ للتوكيد. آية : اسم «إنّ» المؤخر منصوب وعلامة نصبه الفتحة المنونة. لقوم : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية». يتفكرون : الجملة الفعلية في محل جر صفة للموصوف «قوم» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
(وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (١٢)
(وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ) : الواو عاطفة. سخّر : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. لكم : جار ومجرور متعلق بسخّر والميم علامة جمع الذكور حرك بالضم للوصل ـ التقاء الساكنين. الليل : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة الفعلية «وسخر لكم الليل» لا محل لها لأنها داخلة ضمن صلة الموصول لعطفها على جملة «هو الذي أنزل من السماء ماء» في الآية الكريمة العاشرة.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
