(وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ) : الواو عاطفة. الأنعام : مفعول به منصوب بفعل محذوف يفسره الظاهر بعده وعلامة نصبه الفتحة. ويجوز أن يعطف على «الإنسان» أي خلق الإنسان والأنعام ثم قال خلقها لكم أي ما خلقها إلّا لكم. خلق : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. لكم : جار ومجرور متعلق بصفة مقدمة من «دفء» في محل نصب حال منه. والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول «خلقها لكم» لا محل لها من الإعراب لأنها مفسّرة.
(فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ) : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم. دفء : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة. ومنافع : معطوف بالواو على «دفء» ويعرب إعرابه ولم ينون آخره لأنه ممنوع من الصرف على وزن ـ مفاعل ـ.
(وَمِنْها تَأْكُلُونَ) : الواو عاطفة. منها : جار ومجرور متعلق بتأكلون. تأكلون : فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وإنّ تقديم معمول الفعل يوجب حصره فيه. فالتقدير : وإنّما تأكلون منها.
(وَلَكُمْ فِيها جَمالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) (٦)
(وَلَكُمْ فِيها) : الواو عاطفة. لكم : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «جمال» في محل نصب حال منه. والميم علامة جمع الذكور. فيها : جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم.
(جَمالٌ حِينَ) : مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المنونة. حين : مفعول فيه منصوب على الظرفية الزمانية بمعنى المدّة أو الوقت.
(تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) : الجملة الفعلية في محل جر بالإضافة وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحين تسرحون : معطوفة بالواو على «حين تريحون» وتعرب إعرابها.
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
