(إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ) : أداة استثناء. أنا : ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع بدل من موضع «لا إله» لأن موضع «لا» وما عملت فيه رفع بالابتداء. الفاء سببية. اتقوا : تعرب إعراب «أنذروا» النون نون الوقاية والكسرة دالّة على الياء المحذوفة وهي ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به وحذفت الياء لأنها رأس آية.
(خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (٣)
(خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ) : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. السموات : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. والأرض : معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
(بِالْحَقِّ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) : جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من مصدر مقدر ـ مفعول مطلق ـ أي خلقهما خلقا ملتبسا بالحق. تعالى عمّا يشركون : أعربت في الآية الكريمة الأولى والتكرار دليل على توحيده سبحانه.
(خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) (٤)
(خَلَقَ الْإِنْسانَ) : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره : هو. الإنسان : مفعول به منصوب بالفتحة.
(مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا) : جار ومجرور متعلق بخلق. الفاء واقعة في جواب شرط محذوف اختصارا. التقدير والمعنى : فلمّا كبر واشتدّ فإذا هو مخاصم عنيف ينكر وجود خالقه. إذا : حرف فجاءة لا عمل له.
(هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ) : الجملة الاسمية جواب شرط غير جازم لا محل لها. هو : ضمير منفصل ـ ضمير الغائب ـ مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. خصيم : خبر «هو» مرفوع بالضمة المنونة. مبين : صفة ـ نعت ـ لخصيم مرفوع مثله بالضمة المنونة.
(وَالْأَنْعامَ خَلَقَها لَكُمْ فِيها دِفْءٌ وَمَنافِعُ وَمِنْها تَأْكُلُونَ) (٥)
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٥ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4039_irab-alquran-alkarim-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
