(١٣) سورة الرعد
مدنية وآياتها ٤٣ نزلت بعد محمد
(المر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (١))
الإعراب (المر) : سبق إعراب نظائرها في أول البقرة. (تِلْكَ) : مبتدأ. (آياتُ) : خبر مرفوع. (الْكِتابِ) : مضاف إليه مجرور ، والجملة ابتدائية. (وَالَّذِي) : (الواو) : عاطفة. (الذي) : موصول مبتدأ. (أُنْزِلَ) : ماض مبني للمفعول ونائب الفاعل مستتر ـ هو ـ والجملة صلة الموصول. (إِلَيْكَ) : جار ومجرور متعلق ب : أنزل (مِنْ رَبِّكَ) : جار ومجرور متعلق ب : أنزل. [أو بحال من الحق]. (الْحَقُ) : خبر مرفوع. وجملة (والذي ...) معطوفة على سابقتها. (وَلكِنَ) : (الواو) : عاطفة [أو حالية]. (لكن) : حرف ناسخ للاستدراك. (أَكْثَرَ) : اسم لكن منصوب. (النَّاسِ) : مضاف إليه مجرور. (لا) : نافية. (يُؤْمِنُونَ) : مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل وجملة : ((لا يُؤْمِنُونَ ...)) في محل رفع. خبر (لكن). وجملة (لكن ...) معطوفة على جملة : والذي أنزل لا محل لها [أو في محل نصب حال].
(اللهُ الَّذِي رَفَعَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآياتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (٢))
الإعراب (اللهُ) : لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. (الَّذِي) : موصول ـ خبر ـ. (رَفَعَ) : فعل ماض وفاعله مستتر ـ هو ، والجملة صلة الموصول (السَّماواتِ) : مفعول به منصوب بالكسرة (بِغَيْرِ) : جار ومجرور متعلق بحال من السماوات. (عَمَدٍ) : مضاف إليه مجرور. (تَرَوْنَها) : مضارع مرفوع بثبوت النون و (الواو) فاعل و (الهاء) مفعول به ، والجملة في محل نصب حال من السماوات [أو في محل جر نعت لعمد]. (ثُمَ) : عاطفة. (اسْتَوى) : فعل ماض وفاعله مستتر : هو ، والجملة معطوفة على جملة : رفع ... (عَلَى الْعَرْشِ) : جار ومجرور متعلق ب : استوى. (وَسَخَّرَ) (الواو) : عاطفة. (سخر) : فعل ماض وفاعله مستتر ـ هو ـ والجملة معطوفة على جملة : رفع .. (الشَّمْسَ) : مفعول به منصوب (وَالْقَمَرَ) : (الواو) : عاطفة و (القمر) : معطوف منصوب (كُلٌ) : مبتدأ مرفوع (يَجْرِي) : مضارع مرفوع بالضمة المقدرة والفاعل مستتر : هو ، والجملة في
![إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز [ ج ٢ ] إعراب القرآن الكريم لغةً وإعجازاً وبلاغة تفسيراً بالإيجاز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4036_irab-alquran-alkarim-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
