البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٢٩٦/١ الصفحه ٧٦ : شَكٍ) من قتله ، لأن أحدهم دخل إلى قبته فدخلوا خلفه فقتلوه ،
فقالوا : إن كان هذا صاحبنا فأين عيسى ، وإن
الصفحه ٤٢٧ :
٣٥ ـ (إِنَّها) يعنى «سقر».
٣٧ ـ (أَنْ يَتَقَدَّمَ) فى طاعة الله (أَوْ يَتَأَخَّرَ.)
٣٩
الصفحه ١٣٦ :
٢٤ ـ (اقْتَرَفْتُمُوها) اكتسبتموها. والمعنى : إن كان المقام فى أهاليكم ،
وكانت أموالكم وتجارتكم
الصفحه ٩٨ : أصنامكم (إِلَّا أَنْ يَشاءَ
رَبِّي شَيْئاً) فله أخاف.
٨١ ـ (وَكَيْفَ أَخافُ) أصنامكم العاجزة ، وأنتم لا
الصفحه ٣٢٢ :
١٠٢ ـ و (السَّعْيَ) العمل ، والمعنى : بلغ أن ينصرف معه ويعينه ، وهذا
الذبيح : إسحاق أم إسماعيل
الصفحه ٢٠٠ : (فُتِنُوا) بفتح الفاء ، والمعنى : فتنوا الناس عن دين الله ، يشير
إلى أسلم من المشركين (٢)(مِنْ بَعْدِ ما
الصفحه ٥٤ :
١٦٧ ـ قوله تعالى : (أَوِ ادْفَعُوا) أى عن أنفسكم وحريمكم. (قالُوا لَوْ نَعْلَمُ) أى لو نعلم أنه
الصفحه ١٥١ : ) أى على ما كان قبل أن يبتلى.
١٣ ـ (ظَلَمُوا) أشركوا. (وَما كانُوا
لِيُؤْمِنُوا) لمعاندتهم الحق
الصفحه ٢١٢ :
٢٠ ـ (يَرْجُمُوكُمْ) يقتلوكم.
٢١ ـ (أَعْثَرْنا) أطلعنا. (لِيَعْلَمُوا) يعنى أهل بلدهم (أَنَّ
الصفحه ٣٤ :
بِوَلَدِها) أى لا تأبى أن ترضعه ضرارا بأبيه ، ولا الوالد فيمنع
أمه أن ترضعه فيحزنها بذلك أن ترضعه
الصفحه ٨٢ :
٣٣ ـ (أَنْ يُقَتَّلُوا) عقوبة هؤلاء على الترتيب : إن قتلوا وأخذوا المال ، أو
قتلوا ولم يأخذوا
الصفحه ١٢٧ :
١٩ ـ (إِنْ تَسْتَفْتِحُوا) أى تستنصروا ، وكان أبو جهل قال : اللهم انصر أينا أحب
إليك فنزلت هذه
الصفحه ٢٦٠ : مؤاكلتهم ولا (أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ بُيُوتِكُمْ) وهى بيوتهم التى فيها عيالهم وأزواجهم ، فيباح للرجل أن
يأكل
الصفحه ٢٨٠ : ) قتله.
١٧ ـ (بِما أَنْعَمْتَ) بالمغفرة. (ظَهِيراً) عونا ، وهذا يدل على أن الإسرائيلى الذى نصره كان
الصفحه ٩١ : رجلان منهم بالله أن هذا جام صاحبنا ، وشهادتنا أحق من
شهادتهما ، فنزلت هذه الآية والتى بعدها (١). ومعنى