البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٢٩٦/١٦ الصفحه ١٤٧ : ـ (لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ) يعنى مسجد قباء. (يُحِبُّونَ أَنْ
يَتَطَهَّرُوا) وكانوا يستنجون بالماء. وقيل : من الذنوب
الصفحه ١٥٣ : . المعنى : لا يقدر أن ينتقل من
مكانه إلا أن ينقل.
٣٦ ـ (إِلَّا ظَنًّا) أى ما (٤) يستيقنون أنها آلهة.
٣٧
الصفحه ١٧٥ : مصر حتى يبعث إلى أبى أن آتيه أو
يحكم الله لى فيرد أخى على.
٨١ ـ (وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ
الصفحه ٣٣٢ : لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ) ظنوا أن أعمالهم فى شركهم تنفعهم فلم تنفع.
٤٩ ـ (عَلى عِلْمٍ) أى على خير
الصفحه ٣٦٤ :
٧ ـ (أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللهِ) أى إن كذبتم أخبره الله فتفتضحوا (لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ
الصفحه ٣ : اللقب.
مولده ونشاته :
اختلف فى مولده
، فقيل : ولد سنة ثمان أو عشر وخمسمائة. حتى إنه لم يعرف تاريخ
الصفحه ٢٧ :
أمر للمطالب (١). (ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ
رَبِّكُمْ) لأن الحكم فى التوراة أن يقتل قاتل العمد من غير
الصفحه ٣٣ : الجماع. و (أَنَّى) كيف. (وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ) طاعة الله واتباع أمره.
٢٢٤ ـ قوله : (عُرْضَةً
الصفحه ٣٨ :
٢٦٣ ـ (قَوْلٌ مَعْرُوفٌ) أى جميل للفقير ، مثل أن يقول : يوسع الله عليك ، (وَمَغْفِرَةٌ) أى : ستر
الصفحه ٤٠ : أن التصديق عليه بذلك أفضل.
٢٨٢ ـ (والسفيه) الجاهل بالأمور ، والجاهل بالإملاء (والضعيف) العاجز
الصفحه ٥٥ : : (حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ) أى يخلص. (والطيب) هو المؤمن ، وفى (الخبيث) قولان : أحدهما أنه الكافر. والثانى
الصفحه ٦٦ : فى ظهر النواة (١).
٥٤ ـ (والملك العظيم) ملك داود وسليمان (٢). والمعنى أن هذه الخيرات أعطيها آل
الصفحه ٧٣ : النساء وفى أن تقوموا (لِلْيَتامى بِالْقِسْطِ) وهو العدل فى مواريثهم ومهورهن (٣).
١٢٨ ـ (ونشوز الرجل
الصفحه ٨١ : (٢). و (الْبابَ) باب القرية. والمعنى : أن القوم قد ملئوا رعبا منا.
٢٤ ـ (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ) أى وليعنك
الصفحه ١٢١ : أخذ ربك من ظهور بنى آدم وأشهدهم على
أنفسهم بإقرارهم (أَنْ تَقُولُوا)(١) لئلا يقولوا : إنا كنا عن هذا