البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٢٣٣/١ الصفحه ٥ : القرآن كل أسبوع ، ولا يخرج من بيته إلا إلى الجمعة
أو المجلس.
مصنفاته :
قال ابن خلكان
: «وبالجملة
الصفحه ٦٦ : فى ظهر النواة (١).
٥٤ ـ (والملك العظيم) ملك داود وسليمان (٢). والمعنى أن هذه الخيرات أعطيها آل
الصفحه ١٤٦ : فصلى فيه ، حسدهم إخوتهم بنو غنم ابن عوف ، وكانوا من
منافقى الأنصار ، فقالوا : نبنى مسجدا ونرسل إلى رسول
الصفحه ٢٤٦ : : (لَكُمْ فِيها
مَنافِعُ) بعد إيجابها إذا احتجتم أو اضطررتم إلى شرب ألبانها (١). (إِلى أَجَلٍ) وهو أن تنحر
الصفحه ٢٨٠ : : (إِنَّكَ لَغَوِيٌ) قد قتلت بالأمس رجلا لأجلك ، وتدعونى إلى آخر.
١٩ ، ٢٠ ـ ثم
أراد أن يبطش بالقبطى ، فظن
الصفحه ٣٢١ :
مَرْجِعَهُمْ) وذلك أن الحميم خارج الجحيم ، فهم يردونه كما تورد
الإبل الماء ، ثم يردون إلى الجحيم
الصفحه ٣٤٩ : قريش أصابهم قحط حتى أكلوا الميتة ، فجعل الرجل
ينظر إلى السماء ، فيرى بينه وبين السماء كهيئة الدخان من
الصفحه ٣٩٣ :
سورة المجادلة
١ ـ (الَّتِي تُجادِلُكَ) واسمها خولة ، وزوجها أوس بن الصامت ، جاءت إلى رسول
الله
الصفحه ٢٣ : حنيفيته. و (الحنيف) المائل إلى العبادة.
١٣٦ ـ (وَالْأَسْباطِ) بنو يعقوب. والسبط فى اللغة : الجماعة
الصفحه ٢٤ : ـ (يَعْرِفُونَهُ) الهاء راجعة إلى الرسول صلىاللهعليهوسلم. وقيل : بل إلى الصرف إلى الكعبة (٢).
١٤٨ ـ (وَلِكُلٍّ
الصفحه ٧٤ : تَمِيلُوا) إلى المحبوبة (فتذروا) الأخرى (كَالْمُعَلَّقَةِ) وهى التى لا هى أيم ولا ذات بعل (١).
١٣٥ ـ قوله
الصفحه ١٣٨ : النَّسِيءُ) وهو التأخير. وكانت العرب قد تمسكت من ملة إبراهيم
بتحريم الأشهر الأربعة ، فإذا احتاجوا إلى تحليل
الصفحه ٢٢٩ : يؤمر بإلقائها كالنعلين (١).
٢١ ـ (سِيرَتَهَا) أى إلى سيرتها. والمعنى : نردها عصا.
٢٧ ـ (عُقْدَةً
الصفحه ٢٥١ :
٥٤ ـ (فِي غَمْرَتِهِمْ) أى فى عمايتهم وجهلهم. (حِينٍ) أى : إلى وقت إتيان العذاب ، وهذه منسوخة
الصفحه ٢٥٩ : اليهودى إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال المنافق : لا بل إلى كعب بن الأشرف (١). (والحيف) الميل.
٥١