البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٤٢١/١٢١ الصفحه ٥٥ :
الشيطان ، سوله للمخوفين (يُخَوِّفُ
أَوْلِياءَهُ) أى يخوفكم من أوليائه (١).
١٧٩ ـ قوله تعالى
الصفحه ٥٧ : : (أَنِّي لا أُضِيعُ.) قوله تعالى : (مِنْ ذَكَرٍ) أى ذكرا كان أو أنثى. (بَعْضُكُمْ مِنْ
بَعْضٍ) أى حكمكم فى
الصفحه ٦٢ : ) ذوات الأزواج. (إِلَّا ما مَلَكَتْ
أَيْمانُكُمْ) من السبايا فى الحروب. (كِتابَ اللهِ)(٢) أى الزموا كتاب
الصفحه ٧٧ :
١٦٢ ـ و (الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) من أسلم كعبد الله بن سلام وأشباهه (١).
(وَالْمُقِيمِينَ
الصفحه ٨٥ : (وَاللهُ يَعْصِمُكَ
مِنَ النَّاسِ) أى يمنعك من القتل والأسر ، فأما عوارض الأذى فلا يمنع
عصمة الجملة
الصفحه ٨٩ : ء كانت عصمة
للناس بما جعل الله فى صدورهم من تعظيمها ، ذلك الذى جعل الله من المصالح ،
ليعلموا أن الله يعلم
الصفحه ٩٠ : النساء. (والسائبة) من الأنعام : كانوا يسيبونها فلا يركبون لها ظهرا ، ولا
يحلبون لها لبنا.
(والوصيلة
الصفحه ١٠٤ : هذِهِ الْأَنْعامِ) المحرمات ، من الأجنة واللبن ، (وَإِنْ يَكُنْ) ما فى بطونها (مَيْتَةً) اشترك فيها
الصفحه ١١٠ :
٣٣ ـ (الْفَواحِشَ) المعاصى كلها. و (ما ظَهَرَ مِنْها) علانيتها ، (وَما بَطَنَ) سرها
الصفحه ١١٢ : تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ) بالكفر والمعاصى (بَعْدَ إِصْلاحِها) بالإيمان والطاعة. (خَوْفاً) من الرد (وَطَمَعاً
الصفحه ١٢٣ : يَعْلَمُونَ) أنها كائنة.
١٨٨ ـ (وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ) كالجدب والقحط (لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ
الصفحه ١٢٨ :
فكانت خيانة منه ، فنزلت هذه الآية (١). (والأمانات) الفرائض.
٢٨ ـ (والفتنة) الابتلاء. وذكر
الصفحه ١٣١ :
إنظاره.
٤٩ ـ (إِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ) من أهل المدينة (وَالَّذِينَ فِي
قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ) قوم
الصفحه ١٣٢ :
وهو ربطها واقتناؤها للغزو. (وَآخَرِينَ مِنْ
دُونِهِمْ) وهم المنافقون. وقيل : اليهود (١).
٦١
الصفحه ١٣٥ : ) الذى أمرناك به من رده إلى مأمنه إذا لم يؤمن ، لأنهم
قوم جهلة بخطاب الله.
٧ ـ (إِلَّا الَّذِينَ