البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٣١/١ الصفحه ٤ : ترعرع
حملته عمته إلى مسجد الحافظ أبى الفضل بن ناصر السلامى ، وهو خاله ، فاعتنى به
وأسمعه الحديث ، وحفظ
الصفحه ٥٤ : ، فلقيهم
قوم فخوفوهم من أبى سفيان وأصحابه. وقيل : إنما كان نعيم بن مسعود وحده. فقالوا : (حَسْبُنَا اللهُ
الصفحه ٨٩ : صلىاللهعليهوسلم يوما فقال : «سلونى فلا تسألونى عن شىء فى مقامى هذا
إلا بينته لكم. فقام ابن حذافة فقال : من أبى
الصفحه ١٣٨ : تَنْصُرُوهُ) بالنفر معه. (ثانِيَ اثْنَيْنِ) أى فقد نصره الله أحد اثنين ، أى نصره منفردا إلا من
أبى بكر
الصفحه ٢٥٤ : صلىاللهعليهوسلم وأبى بكر وعائشة ، والمعنى أنكم تؤجرون فيه. و (كِبْرَهُ) معظمه ، والذى تولاه عبد الله بن أبى.
١٢
الصفحه ٢٦٣ : ـ (بِالْغَمامِ) أى عن الغمام (٢).
٢٧ ـ (يَعَضُّ الظَّالِمُ) نزلت فى أبى بن خلف ، وكان يجالس الرسول
الصفحه ٣٩٩ : فى حاطب بن أبى
بلتعة ، كتب إلى أهل مكة يخبرهم أن النبى صلىاللهعليهوسلم قصد إليهم ، لأجل أهله وماله
الصفحه ٢٣ : يرجعون إلى أب
واحد (٣).
١٣٧ ـ (بِمِثْلِ ما آمَنْتُمْ بِهِ) المثل صلة (٤). (والشقاق) المشاقة.
١٣٨
الصفحه ٣٤ : ـ قوله تعالى : (وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ) يعنى الأب (رِزْقُهُنَ) يعنى المرضعات. (لا تُضَارَّ والِدَةٌ
الصفحه ٥٣ :
إعراب القرآن للعكبرى (١ / ١٥٥) ، والبحر المحيط لأبى حيان (٣ / ٩٧).
(٣) انظر : سنن أبى داود ـ كتاب
الصفحه ٦٦ : ، وذلك أن منافقا خاصم يهوديا ، فدعاه
اليهودى إلى النبى صلىاللهعليهوسلم ، وأبى المنافق إلا كعبا ، وكان
الصفحه ٩٧ : . (وَالشَّهادَةِ) ما يشهده الخلق.
٧٤ ـ (آزَرَ) لقب أبى إبراهيم ، واسمه «تارخ» (٥).
٧٥ ـ (وَكَذلِكَ) أى وكما
الصفحه ١٤١ : ) ، وتفسير ابن كثير (٢ / ٣٦٤).
(٢) انظر : رأى الإمام أبى حنيفة وحججه ، ومصادره فى فقه الزكاة (٢ / ٦٣٥
الصفحه ١٤٧ :
لمسجد قباء ، وأرادوا تفريق جماعة المسلمين الذى يصلون فى مسجد قباء ،
وانتظروا مجىء أبى عامر ، وهو
الصفحه ١٦٥ :
بالنساء ، وأضافهن إليه لأنه كالأب لهم (١). و (تُخْزُونِ) تفضحونى. (والرشيد) المرشد.
٧٩ ـ (مِنْ