البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٣٠٤/١٠٦ الصفحه ١٠٥ : فِسْقاً) أو أن يكون المأكول فسقا ، (أُهِلَ) أى رفع الصوت على ذبحه باسم غير الله (٢).
١٤٦ ـ (كُلَّ ذِي
الصفحه ١٠٦ : ـ (ثُمَّ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ) أى كنا قد آتينا موسى الكتاب ، وهو التوراة ، (تَماماً) لكرامته على إحسانه
الصفحه ١٢٦ : : قد غلبكم المشركون على
الماء وأنتم تزعمون أنكم أولياء الله ، فأنزل الله المطر ، فشربوا وتطهروا
الصفحه ١٢٩ : ) فيجعل بعضهم على بعض.
٣٨ ـ (سُنَّتُ الْأَوَّلِينَ) فى نصر الأولياء وتعذيب الأعداء.
٣٩ ـ (فِتْنَةٌ) أى
الصفحه ١٣٢ : : يقاتلوا مائتين
، ثم نسخ هذا بقوله تعالى :
٦٦ ـ (الْآنَ خَفَّفَ اللهُ عَنْكُمْ) ففرض على الرجل أن يثبت
الصفحه ١٣٧ : الكنوز والأموال. وقال ابن عمر : كل مال لا تؤدى
زكاته فهو كنز (٥).
٣٥ ـ (يُحْمى عَلَيْها) أى على الأموال
الصفحه ١٤٨ : تَبَيَّنَ
لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ) بموته على الكفر (١). (والأواه) المتأوه تضرعا وخوفا.
١١٥ ـ (حَتَّى
الصفحه ١٥٢ : .
٢٣ ـ (يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ) يدعون إلى الشرك. (عَلى أَنْفُسِكُمْ) أى جناية بغيكم عليكم. (مَتاعَ
الصفحه ١٥٥ : ءَ) المعنى : ما يتبعون شركاء على الحقيقة ، إنما يستعملون
الظن. و (يَخْرُصُونَ) يكذبون.
٦٧ ـ (مُبْصِراً
الصفحه ١٧٤ : . و (الْعِيرُ) القوم على الإبل. (إِنَّكُمْ
لَسارِقُونَ) أراد سرقتهم يوسف من أبيه (٣).
٧٢ ـ (وَأَنَا بِهِ
الصفحه ١٨٠ : ء. ثم ضرب مثلا آخر فقال : (وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ)(١) يعنى الذهب والفضة.
(أَوْ مَتاعٍ) يعنى
الصفحه ١٨٨ : .
٨ ـ (إِلَّا بِالْحَقِ) أى بالعذاب على من لا يؤمن (وَما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ) أى وما كان المشركون إذا
الصفحه ١٩٢ : (١).
٧ ـ (بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) (والشق) المشقة.
٩ ـ (وَعَلَى اللهِ قَصْدُ السَّبِيلِ) تبيين الطريق المستقيم
الصفحه ٢٠٧ : مَحْمُوداً) (والمقام المحمود) الشفاعة للناس يوم القيامة. وقال مجاهد : يقعده على
العرش (٣).
٨٠ ـ (مُدْخَلَ
الصفحه ٢٠٨ :
النعم و (الشَّرُّ) البلاء والفقر. (يَؤُساً) أى قنوطا.
٨٤ ـ (عَلى شاكِلَتِهِ) أى على خليقته