البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٣٢٩/٣١ الصفحه ١٤٠ :
رسول الله صلىاللهعليهوسلم : (هل لك فى جلاد بنى الأصفر ، لعلك تغنم بعض بنات الصفر) فقال : ائذن
الصفحه ١٩٣ : ـ (وَعَلاماتٍ) وهى معالم الطرق بالنهار (وَبِالنَّجْمِ) وهو اسم جنس. وقال السدى : الثريا وبنات نعش والفرقدان
الصفحه ٢٦٣ : ـ (بِالْغَمامِ) أى عن الغمام (٢).
٢٧ ـ (يَعَضُّ الظَّالِمُ) نزلت فى أبى بن خلف ، وكان يجالس الرسول
الصفحه ٣٥٢ : ـ (شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ) عبد الله بن سلام (والمثل) صلة (٤).
١١ ـ (لَوْ كانَ خَيْراً) أى لو كان
الصفحه ٤٧٦ :
سورة الإخلاص
قال أبى بن كعب
: قال المشركون للنبى صلىاللهعليهوسلم : انسب لنا ربك ، فنزلت
الصفحه ٧ : شبهة
التشبيه والرد على المجسمة.
٤٨ ـ بر
الوالدين.
وفاته : قال
سبطه أبو المظفر : «جلس جدى يوم السبت
الصفحه ٢٠٩ :
(فَسْئَلْ بَنِي
إِسْرائِيلَ) إنما أمر بسؤال من آمن ليحتج على من كفر. (مَثْبُوراً) مهلكا
الصفحه ٣٢٧ : ) الخيل ، والمعنى : آثرت حب الخيل على ذكر ربى (حَتَّى تَوارَتْ) يعنى الشمس.
٣٣ ـ (طفق) أقبل (مَسْحاً
الصفحه ٣٦١ : وُجُوهِهِمْ) قال سعيد بن جبير : ندى الطهور وثرى الأرض. قال أبو
العالية : لأنهم يسجدون على التراب لا على
الصفحه ٢٨ : الشَّهْرَ) أى كان حاضرا. (وَلِتُكْمِلُوا
الْعِدَّةَ) أى لا تزيدوا على ما فرض الله عليكم كما فعلت النصارى
الصفحه ٥٤ : الله تعالى أعلم الشهداء أنى قد أخبرت نبيكم
بأمركم فاستبشروا ، وعلموا أن إخوانهم سيحرصون على الشهادة
الصفحه ٥٦ : بن جبير : هم اليهود ، قالوا : نحن على دين
إبراهيم ، وكتموا ذكر محمد صلىاللهعليهوسلم ، فنزلت هذه
الصفحه ١٢٦ : (٢). (وَلِيَرْبِطَ) أى ليشد (عَلى قُلُوبِكُمْ) بالصبر.
١٢ ـ (فَوْقَ الْأَعْناقِ) يعنى الرءوس. (والبنان) الأطراف
الصفحه ٢٢٦ : والأسر.
٧٧ ـ (كَفَرَ بِآياتِنا) نزلت فى العاص بن وائل (١). (لَأُوتَيَنَ) فى الجنة على زعمكم.
٧٨
الصفحه ٢٥٩ : اليهودى إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم فقال المنافق : لا بل إلى كعب بن الأشرف (١). (والحيف) الميل.
٥١