البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٤٩/١٦ الصفحه ١٥٣ : بَيْنَ يَدَيْهِ) من الكتب (وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ) الذى كتبه الله على أمة محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥٧ : ) منزلا كريما ، وهو الشام وبيت المقدس (٤). و (الطَّيِّباتِ) ما أحل لهم. (فَمَا اخْتَلَفُوا) فى تصديق محمد
الصفحه ١٩٠ :
٤٢ ـ (سُلْطانٌ) (والسلطان) بمعنى الحجة.
٧٢ ـ (لَعَمْرُكَ) أى : وحياتك يا محمد (١).
٧٣
الصفحه ١٩٩ : يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ) كان لبنى المغيرة غلام يقرأ التوراة ، فقالوا : يتعلم
منه (٥) محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٤٠ : روح عيسى.
٩٢ ـ (أُمَّتُكُمْ) دينكم يا أمة محمد.
٩٣ ـ ثم ذم أهل
الكتاب باختلافهم فقال
الصفحه ٢٦٠ : صلىاللهعليهوسلم ، ولا يقولوا : يا محمد (٣) ، (والتّسلّل) الخروج فى خفية ، (واللواذ) أن يستتر بشى
الصفحه ٢٨٢ : ـ (جاءَهُمُ) يعنى أهل مكة (الْحَقُ) وهو محمد عليهالسلام والقرآن ، وطلبوا مثل اليد والعصا.
(سِحْرانِ
الصفحه ٢٨٣ : ـ (فِي أُمِّها) أى فى أعظمها ، والمراد : مكة. (والرسول) محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٢٨٩ : ) الأصنام ، (ونعمة الله) محمد والإسلام ، وقيل : هى أن آمنهم وأطعمهم.
٦٩ ـ (جاهَدُوا فِينا) أى لأجلنا
الصفحه ٢٩٥ : لم يأتهم نذير قبل محمد صلىاللهعليهوسلم.
٤ ـ (ما لَكُمْ مِنْ دُونِهِ) يعنى الكفار ، يقول : ليس
الصفحه ٣٠١ : مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ
رِجالِكُمْ وَلكِنْ رَسُولَ اللهِ) أى كان رسول الله (٤).
٤٣ ـ (يُصَلِّي
الصفحه ٣١١ : اصْطَفَيْنا) أمة محمد صلىاللهعليهوسلم.
(ظالِمٌ لِنَفْسِهِ) قال الحسن : هو الذى ترجح سيئاته ، (والمقتصد
الصفحه ٣١٨ : ، وهو الطين الحر اللازق (٥).
١٢ ـ (بَلْ عَجِبْتَ) منهم يا محمد إذ لم يؤمنوا (وَيَسْخَرُونَ) هم منك
الصفحه ٣٥٢ : دين محمد خيرا ما سبقنا إليه من هو دوننا فى
الشرف.
١٢ ـ (وَمِنْ قَبْلِهِ) أى من قبل القرآن التوراة
الصفحه ٣٥٥ :
سورة محمد صلىاللهعليهوسلم
١ ـ (أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ) أبطلها.
٢ ـ (بالَهُمْ) أى حالهم