البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٣٠٤/٢١١ الصفحه ١٥٠ : ـ (دَعْواهُمْ) أى دعاؤهم.
١١ ـ (اسْتِعْجالَهُمْ بِالْخَيْرِ) أى : لو عجل للناس إذ دعوا على أنفسهم
الصفحه ١٥٣ : بَيْنَ يَدَيْهِ) من الكتب (وَتَفْصِيلَ الْكِتابِ) الذى كتبه الله على أمة محمد صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ١٥٨ :
السَّماواتِ) مما يدل على وحدانية الله. (لا يُؤْمِنُونَ) فى علم الله.
١٠٢ ـ (مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ
الصفحه ١٦٢ : التَّنُّورُ) وكان تنورا من حجارة ، كان لنوح يخبز فيه (٢). (إِلَّا مَنْ سَبَقَ
عَلَيْهِ الْقَوْلُ) بالإهلاك
الصفحه ١٦٨ : هذِهِ) يعنى السورة. (الْحَقُ) وهو البيان.
١٢١ ـ (اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ) منسوخ بآية السيف
الصفحه ١٧١ : . (والبرهان) حجة الله عليه. (كَذلِكَ) أريناه البرهان (لِنَصْرِفَ عَنْهُ
السُّوءَ) وهى خيانة صاحبه (وَالْفَحْشا
الصفحه ١٧٣ :
نَفْسِي)(٤).
٥٥ ـ (عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ) يعنى الأموال. وقيل : خزائن الطعام.
٥٩ ـ (وَلَمَّا
الصفحه ١٧٥ : مصر حتى يبعث إلى أبى أن آتيه أو
يحكم الله لى فيرد أخى على.
٨١ ـ (وَما كُنَّا لِلْغَيْبِ حافِظِينَ
الصفحه ١٧٧ : ـ (أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ) أى عزموا على إلقائه فى الجب.
١٠٦ ـ (وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ) يعنى المشركين
الصفحه ١٨٩ : . و (عَلَيَ) بمعنى إلى (٥).
__________________
وتفسير الطبرى (١٤ / ٨) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٣٨٦
الصفحه ١٩١ : مثل الذى أنزل (عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ) من العذاب ، وهم مشركو العرب قريش ، تقسمت أقوالهم فى
القرآن
الصفحه ١٩٤ : لهم بالبعث (الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ) هم والمؤمنون. (كاذِبِينَ) فيما أقسموا عليه من نفى البعث
الصفحه ١٩٦ : ـ (مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ) ليست على العموم ، كقوله : (تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ)(٤). (فَاسْلُكِي سُبُلَ
الصفحه ٢٠٠ : أجل ، والمعنى : لا تقولوا : هذه الميتة حلال
، وهذه البحيرة حرام ، من أجل كذبكم ، وإقدامكم على التخرص
الصفحه ٢٠٤ : ذِي الْعَرْشِ) أى إلى رضاه.
٤٥ ـ (حِجاباً) وهو على قلوب الكفار. (مَسْتُوراً) أى ساترا.
٤٧ ـ (بِما