البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٣٠٤/١٩٦ الصفحه ١٠٩ : على ورقة.
٢٦ ـ (قَدْ أَنْزَلْنا عَلَيْكُمْ) أى خلقنا لكم (لِباساً ، وَرِيشاً) أى وخلقنا لكم.
قال
الصفحه ١١١ : ـ (نَنْساهُمْ) نتركهم فى العذاب.
٥٢ ـ (فَصَّلْناهُ) أى بيناه (عَلى عِلْمٍ) بما يصلحكم.
٥٣ ـ (تَأْوِيلَهُ
الصفحه ١١٤ : ديننا. (أَوَلَوْ كُنَّا
كارِهِينَ) أى أو تجبروننا على ذلك.
٨٩ ـ (افْتَحْ بَيْنَنا) اقض (١).
٩٢
الصفحه ١١٥ : لتستولوا على مصر.
__________________
(١) انظر : تفسير القرآن للماوردى (٢ / ٤٣) ، وزاد المسير (٣ / ٢٣٦
الصفحه ١١٨ :
مندكا (١). (صَعِقاً) أى مغشيا عليه. و (تُبْتُ إِلَيْكَ) من سؤال لم تأذن فيه (٢).
١٤٥
الصفحه ١١٩ : . (وَعَزَّرُوهُ) نصروه. و (النُّورَ) القرآن. (مَعَهُ) أى عليه.
__________________
(١) انظر : معانى القرآن
الصفحه ١٢٢ : مُرْساها) أى متى وقوعها. (يُجَلِّيها) أى يظهرها. (ثَقُلَتْ) أى ثقل وقوعها على أهل السموات والأرض
الصفحه ١٢٣ : : (وَتَراهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ) لأن للأصنام أعينا مصنوعة. وعلى الثانى : ينظر المشركون
بأعينهم وهم لا يبصرون
الصفحه ١٢٤ : ـ (وَإِخْوانُهُمْ) هذه الآية متقدمة على التى قبلها ، والتقدير : وأعرض عن
الجاهلين وإخوان الجاهلين
الصفحه ١٣٤ : مَرْصَدٍ) أى على كل مرصد (٤).
٦ ـ (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) الذين أمرتك بقتلهم (اسْتَجارَكَ
الصفحه ١٣٦ : عَيْلَةً) لما قال : (فَلا يَقْرَبُوا
الْمَسْجِدَ الْحَرامَ) شق على المسلمين وقالوا : من يأتينا بطعامنا
الصفحه ١٤١ : بزكاة. (وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ) قوم كان رسول الله صلىاللهعليهوسلم يتألفهم على الإسلام بما
الصفحه ١٤٢ : ) فى الطعن على الدين (كَالَّذِي) أى كما (خاضُوا.)
٧٠ ـ (وَقَوْمِ إِبْراهِيمَ) يعنى نمرود
الصفحه ١٤٣ : الله تعالى
ورسوله لغنيان عن هذا الصاع (٤). (سَخِرَ اللهُ
مِنْهُمْ) أى جازاهم على فعلهم.
٨١ ـ (فَرِحَ
الصفحه ١٤٥ : المدينة. (وَمِنْ أَهْلِ
الْمَدِينَةِ) منافقون (٣). (مَرَدُوا) أى أصروا (عَلَى النِّفاقِ.
سَنُعَذِّبُهُمْ