البحث في تذكرة الأريب في تفسير الغريب
٣٠٤/١٣٦ الصفحه ٢٩٤ : بحمله أن يضعف مرة بعد مرة. (وَفِصالُهُ) فطامه ، والمعنى أنه يقع فطامه (فِي عامَيْنِ) وهذا تنبيه على مشقة
الصفحه ٢٩٧ : تحريم نكاحهن على التأبيد ، ووجوب تعظيمهن.
(مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُهاجِرِينَ) والمعنى أن ذوى
الصفحه ٢٩٩ : ء والسمعة.
١٩ ـ (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ) أى بما تغنمون.
(كَالَّذِي يُغْشى
عَلَيْهِ) لأنهم يخافون القتل
الصفحه ٣٠٣ : ، فإذا رأوا
المرأة عليها قناع تركوها وقالوا : حرّة ، فإن لم يروا عليها قناعا قالوا : أمة
فآذوها فنزلت
الصفحه ٣٠٦ : ، وكان قد مات قائما متوكئا على عصاه ، فلما
قرضتها الأرضة خر ، وذلك بعد سنة ، والجن يعملون ولا يعلمون
الصفحه ٣١٤ : ، فعجل للقوم العذاب ، فذلك قوله تعالى : (وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ
بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ) [يس
الصفحه ٣٢٠ : النار.
٥٨ ـ (أَفَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ) إنما قال هذا المؤمن على وجه الفرح بما أنعم الله عليهم
به لا
الصفحه ٣٢٣ : .
١٦٢ ـ (ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ) أى على ما تعبدون (بِفاتِنِينَ) أى بمضلين أحدا.
١٦٤ ـ ثم أخبر
عن
الصفحه ٣٣٥ : على التوحيد.
٣٥ ـ (يُجادِلُونَ فِي آياتِ) بالتكذيب لها ، (والسلطان) الحجة.
(كَبُرَ) جدالهم
الصفحه ٣٣٨ : ـ (نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ) يعنى الملائكة تتولى المؤمنين ، وتحثهم على الطاعة.
٣٤ ـ (الْحَسَنَةُ) الإيمان
الصفحه ٣٣٩ : القيامة (٣).
٤٧ ـ (أَكْمامِها) والأكمام : الأوعية (٤). (أَيْنَ شُرَكائِي) على زعمكم. (آذَنَّاكَ) أعلمناك
الصفحه ٣٤٧ : : هذا نبيكم يشكو قومه إلى ربه (٦) ، فمن نصب اللام عطفه على (نَسْمَعُ سِرَّهُمْ) [الزخرف : ٨٠] ، ومن
الصفحه ٣٦٩ : ء.
٣ ـ (فَالْجارِياتِ) السفن تجرى ميسرة فى الماء جريا سهلا.
٤ ـ (فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً) الملائكة تقسم الأمور على ما
الصفحه ٣٩٠ :
الأول : (الْمُطَهَّرُونَ) من الأحداث ، وعلى الثانى (الْمُطَهَّرُونَ) الملائكة (١).
٨١
الصفحه ٣٩١ : ـ (يَسْعى نُورُهُمْ) يضىء على الصراط ، فتقول لهم الملائكة : (بُشْراكُمُ.)
١٣ ـ (وَراءَكُمْ) أى ارجعوا