(عُقْباً)(١) عاقبة. والمعنى : عاقبة طاعته خير من عاقبة طاعة غيره (٢).
وهذان الرجلان كانا أخوين فى بنى إسرائيل ، خلفهما أبوهما مالا فاشتغل الكافر بالدنيا ، وأقبل المؤمن على الآخرة فافتقر ، وهما المذكوران فى «الصافات» فى قوله : (إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ.)
٤٥ ـ (هَشِيماً) وهو النبات الجاف.
٤٦ ـ (وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ) سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر (٣).
٤٧ ـ (بارِزَةً) ظاهرة ، ليس عليها جبل ولا شجر ولا بناء.
٤٩ ـ (نُغادِرْ) يترك.
٥٠ ـ (كانَ مِنَ الْجِنِ) أصله منهم. (فَفَسَقَ) خرج.
٥١ ـ (ما أَشْهَدْتُهُمْ) يعنى إبليس وذريته. (الْمُضِلِّينَ) الشياطين.
(عَضُداً) أنصارا وأعوانا.
٥٢ ـ (مَوْبِقاً) مهلكا. قال الزجاج : جعلنا بينهم وبين العذاب ما يوبقهم ، أى يهلكهم. فالموضع المهلك (٤).
٥٣ ـ (فَظَنُّوا) أيقنوا. (مَصْرِفاً) أى موضعا يصرفون إليه.
٥٤ ـ (وَكانَ الْإِنْسانُ) نزلت فى أبى بن خلف ، كان يجادل فى البعث (٥).
__________________
(١) انظر : السبعة لابن مجاهد (٣٩٢) ، والكشف عن وجوه القراآت السبع (٢ / ٦٣) ، والبحر المحيط لأبى حيان (٦ / ١٣١).
(٢) وانظر : زاد المسير (٥ / ١٤٨).
(٣) انظر : الفتح الربانى (١٨ / ٢٠٠) ، وجامع الأصول (٢ / ٢٠٠) ، وتفسير الطبرى (١٥ / ١٦٥) ، وتفسير القرآن للماوردى (٢ / ٤٨٥) ، وزاد المسير (٥ / ١٤٩) ، وتفسير القرطبى (١٠ / ٤١٤) ، وتفسير ابن كثير (٣ / ٨٥) ، والدر المنثور للسيوطى (٤ / ٢٢٤).
(٤) انظر : تفسير الطبرى (١٥ / ١٧٢) ، وزاد المسير (٥ / ١٥٥).
(٥) انظر : زاد المسير (٥ / ١٥٧) ، وتفسير القرطبى (١١ / ٥).
