البحث في نيل المرام من تفسير آيات الأحكام
٦٤/١٦ الصفحه ٥٥ : ) قيل : هي راجعة إلى التمتع ، فيدل على أن لا متعة
لحاضري المسجد الحرام كما يقوله أبو حنيفة وأصحابه
الصفحه ٦٤ : فَأُولئِكَ حَبِطَتْ
أَعْمالُهُمْ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها
خالِدُونَ
الصفحه ٧٣ : عن مالك في كتاب له يسمى «كتاب السر»
وحذاق أصحاب مالك ومشايخهم ينكرون ذلك الكتاب ؛ ومالك أجلّ من أن
الصفحه ٩٥ :
وعلى ذلك تأوله كافة المفسرين فيما حكى القاضي عبد الوهاب.
قال ابن عطية
وقال مالك وجميع أصحابه
الصفحه ٩٨ : حنيفة (٣) وأصحابه والثوري وحسن بن صالح : تعتد ثلاث حيض ؛ وهو قول علي وابن مسعود
وعطاء وإبراهيم النخعي
الصفحه ٩٩ : الجيدة والحلي وغير ذلك.
واختلفوا في
عدّة البائنة على قولين ؛ واحتج أصحاب الإمام أبي حنيفة على جواز
الصفحه ١٠٥ : . وهو الجديد من قولي الشافعي ؛ وبه قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري
وابن شبرمة والأوزاعي ورجحه ابن جرير
الصفحه ١٠٧ : قوله واستدل على ذلك بأن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يصلي بالهاجرة وكانت أثقل الصلاة على أصحابه
الصفحه ١١١ : رَبِّهِ فَانْتَهى فَلَهُ ما سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ وَمَنْ عادَ
فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ
الصفحه ١٢٠ : ونص على حالة السفر فإنها من جملة أصحاب العذر ؛ ويلحق بذلك كل عذر يقوم
مقام السفر وجعل البرهان المقبوضة
الصفحه ١٣٦ : والثوري والأوزاعي وأبو ثور وأصحاب الرأي. وروي عن عمر
وابن مسعود وأبي موسى أنها ترث معه ، [وروي] (٢) أيضا
الصفحه ١٥١ : اللمس لم يجز ذلك لاختلافهم. قال ولا يصح عن
أحد من أصحاب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم خلاف ما قلناه
الصفحه ١٥٢ : الثوري وأحمد (٣) وإسحاق وأصحاب (٤). الرأي ، وحكى ذلك عن مالك ، والصحيح عنه كقول الجمهور (٥).
احتج
الصفحه ١٥٦ : طلق. روي ذلك
عن علي عليهالسلام وزيد بن ثابت ومجاهد وعطاء والنخعي والثوري وأحمد بن
حنبل وأصحاب الرأي
الصفحه ١٥٧ : حنيفة وأصحابه وأحمد وإسحاق وأبو ثور.
واختلفوا في
استبرائها بماذا يكون؟ كما هو مدوّن في كتب الفروع