البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٦٨/١٦ الصفحه ٢٦ : مكة
والطواف بالبيت الحرام ونحو ذلك. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو : بالياء في الأربعة على
الغيبة رجوعا إلى
الصفحه ٤١ : المراد فعلم المصلحة
فالمراد علم الوقوع والشهادة لا علم الغيب والتقدير لما حصلت المصلحة في العام
القابل
الصفحه ٤٨ : سبحانه في عالم الغيب. (لَهُمْ مَغْفِرَةٌ) أي : لهفواتهم وزلاتهم (وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) لغضهم وسائر طاعاتهم
الصفحه ٦٣ : من قبل الله تعالى.
(إِنَّ اللهَ) أي : المحيط بكل شيء قدرة وعلما (يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ) أي
الصفحه ٦٤ : تعلمونه أنتم أو كان مغروزا في
جبلاتكم وهو خفيّ عنكم. وقرأ ابن كثير : بالياء التحتية على الغيبة نظرا لقوله
الصفحه ٧٢ : بعد من خزائن الغيب إلى سرّ النفس كما
علمنا ما تكلم نفسه وهي الخواطر التي تعرض له حتى أنه هو ربما عجز
الصفحه ٧٧ : بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ
مُنِيبٍ (٣٣) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤) لَهُمْ ما
يَشاؤُنَ
الصفحه ٩٢ : .
لأن الروغان
يقتضي الإخفاء وغيبة المضيف عن الضيف ليستريح ويأتي بما يمنعه الحياء منه ويخدم
الضيف بنفسه
الصفحه ١٠١ :
أجيب : بأنّ المعنى قل يا محمد إنّ الله هو الرزاق ، أو يكون من باب الالتفات من
التكلم إلى الغيبة ، أو
الصفحه ١٠٩ : (٣٩) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ (٤٠)
أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ
الصفحه ١٢١ : حملة العرش وإليها ينتهي علم الخلائق ، وما خلفها غيب
لا يعلمه إلا الله تعالى ، وقيل : ينتهي إليها ما هبط
الصفحه ١٢٩ : صلىاللهعليهوسلم عمدا ، وسب الصحابة ، وأخذ الرشوة ، والسحر والنميمة ،
وأما الغيبة فإن كانت في أهل العلم وحملة
الصفحه ١٣٠ : عِلْمُ الْغَيْبِ
فَهُوَ يَرى (٣٥) أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى (٣٦) وَإِبْراهِيمَ
الَّذِي
الصفحه ١٣١ : وأشهد عليه وأمسك عن العطاء فنزلت.
وقوله تعالى : (أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ) أي : ما غاب هو المفعول
الصفحه ١٤٨ : يحضرون الماء يوم غيبها فيشربون ،
ويحضرون اللبن يوم وردها فيحتلبون.
تنبيه : الحكمة في قسمة الماء إمّا