البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٦٨/١ الصفحه ٤٥٤ :
بيان أو خبر مبتدأ مضمر ، أي : هو عالم الغيب كله وهو ما لم يبرز إلى عالم
الشهادة فهو مختص بعلمه
الصفحه ٥٧ : البزي في الوصل
بتشديد التاء والباقون بغير تشديد.
ولما كانت
الغيبة أعمّ من التجسس قال : (وَلا يَغْتَبْ
الصفحه ٥٨ :
لحاجته مدفعا غير الغيبة فلا يباح له الاغتياب. قال مجاهد : لما قيل لهم
أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه
الصفحه ٧٩ : الغيبة. والباقون : بالتاء على الخطاب ونسب أبو حيان قراءة الياء لابن
كثير ولأبي عمرو وإنما هي لابن كثير
الصفحه ١١٣ : يوحي
إليهم من علم الغيب حتى يعلموا ما هو كائن (فَلْيَأْتِ
مُسْتَمِعُهُمْ) أي : مدعي الاستماع
الصفحه ١٤٧ : الله تعالى على جهة
الالتفات ، والباقون بياء الغيبة جريا على الغيب قبله في قوله تعالى : (فَقالُوا
الصفحه ٢٦٨ : صدورهم ليدركوا به أنّ الله تعالى هو الذي ينبغي أن
يخشى لا غيره ، بل هم كالأنعام لا نظر لهم إلى الغيب إنما
الصفحه ٣٧١ :
فيكون المعنى :
جعلناها ظنونا ورجوما بالغيب لشياطين الإنس وهم المنجمون يتكلمون بها رجما بالغيب
في أشيا
الصفحه ٣٨٠ :
أنتم ، وقرأ الكسائي بعد السين بياء الغيبة نظرا إلى قول الكافرين والباقون بتاء
الخطاب إما على الوعيد
الصفحه ٤٤٨ : (٢٥) عالِمُ الْغَيْبِ فَلا
يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً (٢٦) إِلاَّ مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ
الصفحه ٤٩٠ : الله تعالى. وقرأ نافع
بتاء الخطاب وهو التفات من الغيبة إلى الخطاب والباقون بياء الغيبة حملا على ما
تقدم
الصفحه ٥٦١ : ) وَما هُوَ عَلَى
الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (٢٤) وَما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطانٍ رَجِيمٍ (٢٥) فَأَيْنَ
تَذْهَبُونَ
الصفحه ١٣ : على حذف مضاف
أي عزم أهل الأمر.
وقوله تعالى : (فَهَلْ عَسَيْتُمْ) فيه التفات عن الغيبة ، أي : لعلكم
الصفحه ٢٢ : : بنقلتك من عالم الشهادة إلى عالم الغيب
ومن عالم الكون والفساد إلى عالم الثبات والصلاح الذي هو أخص بحضرته
الصفحه ٢٣ : وتطوفوا بالبيت
(إِيماناً) عند التصديق بالغيب (مَعَ إِيمانِهِمْ) الثابت من قبل هذه الواقعة أو بشرائع الدين