أجراها اللّهُ عزّوجلّ في الإسلام (٢٢٧) ، حرَّم نساءَ الآباء على الأبناء فأنزلَ اللّهُ عزّوجَلّ : ( وَلاَ تَنكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاءِ ) (٢٢٨) ، ووجد كنزاً فأخرجَ منه الخُمس وتصدّقَ بهِ فأنزلَ اللّهُ عزّوجلّ : ( وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيء فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ ) (٢٢٩) الآية ، ولمّا حفر بئرَ زَمزم سمّاها سقايةَ الحاج فأنزل اللّهُ تباركَ وتعالى : ( أَجَعلْتُم سِقَايَةَ الحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) (٢٣٠) الآية ،
______________________________________________________
يستفاد من بعض الأحاديث أنّه كان من الأوصياء مضافاً إلى مكارمه وكراماته .. (١).
وفي الدرّ النظيم للشامي نقلا عن كتاب مدينة العلم للشيخ الصدوق أنّه قال الإمام الصادق عليهالسلام ، « يحشر عبدالمطلّب يوم القيامة اُمّة واحدة عليه سيماء الأنبياء وهيبة الملوك ، وقال : إنّ عبدالمطلّب حجّة وأبو طالب وصيّه » (٢).
(٢٢٧) أفاد العلاّمة المجلسي بعد هذا الحديث الشريف ، لعلّه عليهالسلام فَعَل هذه الاُمور بإلهام من الله تعالى ، أو كانت في ملّة إبراهيم عليهالسلام فتركتها قريش فأجراها فيهم فلمّا جاء الإسلام لم ينسخ هذه الاُمور لما سنّه عبدالمطلّب (٣).
(٢٢٨) سورة النساء ، الآية ٢٢.
(٢٢٩) سورة الأنفال ، الآية ٤١.
(٢٣٠) سورة التوبة ، الآية ١٩.
__________________
١ ـ بحار الأنوار ، ج ١٥ ، ص ١١٧.
٢ ـ سفينة البحار ، ج ٦ ، ص ٨٧.
٣ ـ بحار الأنوار ، ج ١٥ ، ص ١٢٧.
