وعمادُه الوَرَع (٢٠٧) ، ولكلِّ شيء أساس (٢٠٨) ، وأساسُ الإسلامِ حُبُّنا أهلَ البيت (٢٠٩).
______________________________________________________
المباحات كالأكل في الأسواق حيث يمتهن فاعله (١).
وقال الشهيد الأوّل ، المروءة تنزيه النفس عن الدناءة التي لا تليق بأمثاله كالسخرية ، وكشف العورة التي يتأكّد إستحباب سترها في الصلاة ، والأكل في الأسواق ، ولبس الفقيه لباس الجنديّ بحيث يُسخر فيه وبالعكس (٢).
(٢٠٧) عماد الشيء هو ما يتقوّم به الشيء ويثبت ولولاه لسقط وزال ، نظير عماد الخيمة والسقف .. وعماد الإسلام يعني بقاؤه وثباته يكون بالورع ، أي الورع عن المحرّمات وتركها بل ترك الشبهات.
(٢٠٨) الأساس بالفتح جمع اُس بالضمّ مثل خَفاف وخُف هو ، أصل البناء الذي لا يستقرّ ولا يستقيم بدونه ، وقاعدة البناء التي يزول البناء بزوالها.
(٢٠٩) أي حبّي وحبّ أهل بيتي ، وهم آل محمّد صلوات الله عليهم وتجري في جميع أولاده الأوصياء كما في حديث المعاني (٣).
فالإسلام لا يتحقّق ولا يستقرّ إلاّ بحبّهم الملازم للقول بإمامتهم وولايتهم صلوات الله عليهم وقد كثرت وتظافرت وتواترت أحاديث الفريقين في فضل حبّ أهل البيت عليهمالسلام وولايتهم كما تلاحظ جملة منها في غاية المرام (٤) للسيّد البحراني قدسسره من طريق العامّة خمسة وتسعون حديثاً ومن طريق الخاصّة ثمانية وأربعون
__________________
١ ـ مجمع البحرين ، مادّة مرا ، ص ٨٣.
٢ ـ الدروس ، ج ٢ ، ص ١٢٥.
٣ ـ معاني الأخبار ، ص ٩٢ ، ح ٣.
٤ ـ غاية المرام ، ص ٥٧٨ ، باب ٧١.
