الصفحه ١٤٥ : ).
______________________________________________________
(٣٤٥) فإنّ للولد على الوالدين أيضاً
حقوقاً إذا لم يأت بها الأبوان كانا عاقّيْن للولد ..
وفي رسالة
الصفحه ١٨٢ : ).
______________________________________________________
(١٧) فإنّ الموت غائب يأتي لا محالة ،
وأجَلٌ يعرض في كلّ حالة ..
وقد يأخذ الإنسان بكلّ سرعة ، ويخطفه
الصفحه ٢٠٠ : تلاحظه في مفصّل الأحاديث (٢).
من ذلك قول النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ، « إذا كان يوم القيامة يأتي
الصفحه ٣٢٠ : يأت بسيّئة فيها لسوء سمعة تلك المواضع.
(١٤) وهذه من الحِكَم المجرّبة فإنّ
صاحب الشرّ يُعدي ، وقرين
الصفحه ٣٥٤ :
على
من يبغض ، ولا يأثم في مَنْ يُحبّ ، صبورٌ في الشدائد ، لا يجور ، ولا يعتدي ، ولا
يأتي بما يشتهي
الصفحه ٤١١ : الثانية
فتكون عمدية وعصيانية فلذلك ورد هذا التحذير عنها .. ويأتي ما هو قريب منها عن
معاني الأخبار
الصفحه ٤٩٦ : (٨) (٩).
______________________________________________________
(٧) أي من لم يجب خسف وهلك ، والخسف هو
سبب الهلاك ، ويأتي بمعنى الذلّ والهوان.
(٨) واعلم أنّ للأذان
الصفحه ٥٢٤ : شديداً وسرّ به ، وما زال
مستبصراً بذلك إلى أن مات (١).
ويأتي بعض فضائلها الاُخرى في هذه الوصايا
إن شا
الصفحه ٨٩ : الأنصاري ، أنّه لا تختصّ
الرشوة بما يُبذل على خصوص الحكم بالباطل ، بل يعمّ ما يبذل لحصول غرضه وهو الحكم
الصفحه ٩٨ : لاتعييناً ولا تخييراً بالإجماع كما عن التحرير
والمنتهى ، بل يحرم عليهنّ الحلق بلا خلاف بل عن المختلف الإجماع
الصفحه ١١٧ : المتظافرة الاُخرى أيضاً (٣).
ولا خلاف فيه ، بل الإجماع قائم عليه ،
كما هو ظاهر كشف اللثام ، بل صريح
الصفحه ١٨٨ : ، ولا يتّكل على
غيره ، ويكون أمله بالله لا بالمخلوقين فلا يسيء الظنّ إليهم بل يحسن الظنّ بهم ،
وهو يعتمد
الصفحه ٣١٣ : (٢) ،
______________________________________________________
والحديث من حيث السند حسن بل صحيح كما
وصفه به العلاّمة المجلسي (١)
واعتبره والده (٢).
وكتاب سليم بن قيس
الصفحه ٣٥٢ : .
(٥) أي يكون تفهيمه للناس بوجه التعلّم
، لا التعنّت والإلقاء في المشقّة.
(٦) بل يصفح عنه ، ويتجاوز عن