الصفحه ٤ : والصلاة والدفن
٢١١
وجوب الصلاة الى اربع جهات لا يختص
باليومية ، بل ياتي في جميع الصلوات
الصفحه ١٩ : والصلاة والدفن
٢١١
وجوب الصلاة الى اربع جهات لا يختص
باليومية ، بل ياتي في جميع الصلوات
الصفحه ٢٨٠ : غد يأتي رزقُه (٨).
يا
علي ، إيّاكَ واللجاجة ، فإنّ أوّلَها جهل وآخرَها نَدامة (٩).
يا
علي
الصفحه ٤٤ : ومستحبّاتها كاملة مع حسن التدبير فيما خلّف ، وعدم الإضرار بالورثة
والعهد إلى الله (١).
فإن لم يأت الإنسان
الصفحه ١٢٧ : الحرام.
______________________________________________________
كمنع الزكاة مثلا
فيما يأتي.
(٢٨١
الصفحه ٢٣٢ :
اللّهِ مُقصِّراً ولا مُتوانياً ولا مُفرّطاً ولا أمعِزُ وجَهك (٣٠) ، وقاهُ وجهي
ووجوهُ آبائي واُمّهاتي بل
الصفحه ٤٨ : بالمسك فلا يتغيّر طعمها بل تكون
رائحتها برائحة المسك .. ويشهد له قوله تعالى : (
خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي
الصفحه ١٤٨ : ) ،
______________________________________________________
(٣٥٤) فإنّه أحسن
الورع .. بل في حديث أبي سارة الغزّال (١)
، عن أبي جعفر الباقر عليهالسلام
قال : « قال
الصفحه ١٦١ : ـ ما رواه أيضاً بسنده عن عبدالله بن
سنان ويأتي في الوصايا عن الإمام الصادق عليهالسلام
أنّه قال : قال
الصفحه ٥١ :
يا
علي ، يأتي على شاربِ الخمرِ ساعةً لا يعرفُ فيها ربَّه عزّوجَلّ (٢٣).
يا
علي ، إنّ إزالةَ
الصفحه ٥٨ : ويأتي
إن شاء الله تعالى بيان معنى الرحم وصلته وقطعه عند قوله عليهالسلام (٢)
، « سرّ سنة صل رحمك
الصفحه ٦٣ : يكون بينه وبينه قدرِ ذراع وقال عليهالسلام
، « فرَّ من المجذوم فرارَك من الأسد » ، وكره أن يأتي الرجلُ
الصفحه ٦٥ : بها.
(٨٩) أي يأتي بالواجبات التي فرضها الله
تعالى عليه فيُعدّ من أعبد الناس ، حيث يكون أعبد ممّن
الصفحه ٨١ : واللهفان واللاهف هو
المضطرب الذي يستغيث.
(١٤٦) أي المؤمن الحقيقي ، ومقابله
المتكلِّف الذي يأتي ذكره وهو
الصفحه ١٣٣ : ، ويأتيه رضوان بمفاتيح الجنّة ، ومالك بمفاتيح النار ،
فيضعها في يد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب