البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٣١/١ الصفحه ٥٠١ : : (فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى) أي : إليك مني فيه نهاية الهيبة والجلالة كأنه تعالى
قال : لقد جاءك أمر عظيم فتأهب له
الصفحه ٣٢٨ : عبارة عن الفعل المشتمل على نهاية التعظيم ونهاية التعظيم لا تليق إلا بمن
له الإنعام والإفضال على عباده
الصفحه ٢١ : نهاية له ، وذلك محال فثبت أنّ
أغذية الحيوانات يجب انتهاؤها إلى النبات ، وثبت أن تولد النبات من الأرض
الصفحه ٢٤ : قسمين :
منهم من يكون في نهاية البغض له والعداوة له ونهاية النفرة عن قبول دينه ، ومنهم
من لا يكون كذلك
الصفحه ٢٣٨ :
سبحانه وتعالى رسوله عظيم نعمه عليه فيما يتعلق بالدين وهو أنه آتاه سبعا من
المثاني والقرآن العظيم نهاه عن
الصفحه ٣١١ : الأرواح فهي نهاية لما ينزل مما فوقها ونهاية لما يعرج إليها
مما هو دونها وبها مقام جبريل عليهالسلام فنزل
الصفحه ٤٥ : ء.
ولما ذكر تعالى
الدلائل على أقصى الغايات وأبلغ النهايات أمر رسوله صلىاللهعليهوسلم بإظهار دينه فقال
الصفحه ٤٩ : وإيجاده ، والعبادة عبارة عن إظهار الخضوع والخشوع ونهاية التواضع
والتذلل ، وذلك لا يليق إلا بالخالق المدبر
الصفحه ١٠٩ : العائد إلى الغير ، فلم صبر يعقوب على
ذلك ولم يبالغ في البحث مع شدّة رغبته في حضور يوسف ونهاية حبه له وكان
الصفحه ١٣٤ : ؛ لأنهم كانوا في نهاية الحاجة إلى الطعام وما كان يمكنهم
تحصيله إلا من عنده ، ومع ذلك لم يخطر ببالهم أنه
الصفحه ١٥٦ : بطرق لا نهاية لها ، وربما صار هالكا بسبب
طلب المال.
وأمّا لذة
الرياسة فعيوبها كثيرة منها : أن يكون
الصفحه ١٧٠ : المسند ٢ / ٣٥٩ ، وابن الجوزي في العلل المتناهية ٢ /
٣٠٦.
(٣) أخرجه ابن كثير في البداية والنهاية ٥ / ٥٧
الصفحه ٢٠٢ : في البداية والنهاية ٢ / ٦٦.
الصفحه ٢١٠ : من الله تعالى تيسير المنافع لأولاده وتسهيلها عليهم
ذكر أنه لا يعلم عواقب الأحوال ونهاية الأمور في
الصفحه ٢٢٣ : : مما ذكر وغيره من الأشياء الممكنة وهي لا نهاية
لها. (إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ
،) أي : قادرون على