البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٧١٤/١ الصفحه ٤٤١ : كيف يغفل ، عجبا لمن
أيقن بزوال الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها ، لا إله إلا الله محمد رسول
الله
الصفحه ٤٥٠ : وجوههم
ويخبرهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هو كذلك إذ أوحى الله تعالى إلى عيسى إني قد
أخرجت عبادا لي لا يدان
الصفحه ٢٤١ : ) [مريم ، ٣١]. وروى البغوي بسنده عن ابن جبير قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «ما أوحى الله إليّ
الصفحه ١٥٩ : : (قُلْ) يا أعلى الخلق وأصفاهم وأعظمهم نصحا وإخلاصا (هذِهِ ،) أي : الدعوة إلى الله تعالى التي أدعو إليها
الصفحه ٥٠٨ : والتظاهر عليه مع مخالصة الودّ وزوال التهمة قربة عظيمة في
الدعاء إلى الله تعالى طلب المعاونة على ذلك بقوله
الصفحه ٥٩٩ :
نَفْعِهِ) الذي يتوقع منه بعبادته ، وهو الشفاعة والتوسل بها إلى
الله تعالى.
تنبيه : علم مما تقرّر أنّ
الصفحه ١٤٢ : الغاية ، ونهايته هنا إلقاء الإنسان
من حيث لا يشعر في أمر مكروه لا سبيل له إلى دفعه ، فالكيد في حق الله
الصفحه ٥٦٦ : إله
غيري ، فإن استغاث بأحد منكم أو دعاه فلينصره ، فقد أذنت له في ذلك ، وإن لم يدع
أحدا غيري فأنا أعلم
الصفحه ٤٥٦ : طريقته في الإخلاص والابتهال في جميع الأمور إلى الله
تعالى صار ذلك لطفا داعيا له ولأمته إلى تلك الطريقة
الصفحه ٣٥٠ : (عَنْكُمْ) حتى لا يدعوا شيئا منه (وَلا تَحْوِيلاً) له إلى غيركم. فقال ابن عباس : إنها نزلت في الذين
عبدوا
الصفحه ٤٦٣ : من الله تعالى
لهذه الآية ولأنه تعالى قال : (إِنَّ مَثَلَ عِيسى
عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ) [آل عمران
الصفحه ٣٧٥ : السماء كما زعمت إنّ ربك إن شاء فعل؟ فقال : ذاك إلى الله إن شاء فعل ذلك
بكم. فقال قائل منهم : لن نؤمن لك
الصفحه ٣٥١ :
والحاجة فكيف يدعونهم آلهة ، وقيل معناه أن الكفار ينظرون أيهم أقرب إلى
الله تعالى فيتوسلون به. ثم
الصفحه ٤٥٨ : فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى) [آل عمران ، ٣٩] وأيضا فإنه لما قال : (وَقَدْ
الصفحه ٥٧٥ : حتى كأنه لم يكن.
ثم جاء إبليس
متمثلا بقهرمان الحرث إلى أيوب وهو قائم يصلي ، فقال له مثل قوله الأوّل