البحث في تفسير الخطيب الشربيني
٦٧٣/٢٨٦ الصفحه ٦٨ : إلى حجزته وهذا لا يأتي على القول بإطباق الماء. قال هذا القائل :
وسبب نجاته أنّ نوحا احتاج إلى خشب ساج
الصفحه ٧٣ : الله
تعالى قصة عاد خاطب أمة محمد صلىاللهعليهوسلم فقال : (وَتِلْكَ عادٌ) وهو إشارة إلى قبورهم وآثارهم
الصفحه ٩٥ : : يا رسول الله ، أرأيت رجلا لقي امرأة ليس
بينهما معرفة وليس يأتي الرجل إلى امرأة شيئا إلا قد أتى هو
الصفحه ١٠٣ : صلىاللهعليهوسلم ، وذلك أنّ اليهود سألوه عن قصة يوسف ، وقيل : سألوه عن
سبب انتقال ولد يعقوب من أرض كنعان إلى أرض
الصفحه ١١٠ : . وروي
أنّ جدران البئر كانت تبكي على يوسف حين أخرج منها واختلف في ضمير (وَأَسَرُّوهُ بِضاعَةً) إلى من
الصفحه ١١٤ : رأى فيها (وَاتَّقُوا يَوْماً
تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللهِ) [البقرة ، ٢٨١] فلم ينجع فيه فقال الله
الصفحه ١١٨ : الحكاية في مصر أو صفة
نسوة ، وقيل : مدينة عين شمس. (امْرَأَتُ الْعَزِيزِ) وإنما أضفنها إلى زوجها إرادة
الصفحه ١٢١ : العبد
يعتذر إلى الناس ، ويقص عليهم أمره فاتركه في بيتها لا يخرج إلى الناس فإن خرج
للناس عذروه وفضحوا
الصفحه ١٢٨ : الرذيلة وأن يتوصل بها إلى
الطعن فيه ، وفي ذلك دليل على أنه ينبغي للشخص أن يجتهد في نفي التهم ويتقي
مواقعها
الصفحه ١٣٧ : باب اعقلها وتوكل ، فأجابوه إلى ذلك كما قال تعالى : (فَلَمَّا آتَوْهُ مَوْثِقَهُمْ) بذلك (قالَ اللهُ
الصفحه ١٤٠ : منصبه أن يبهت أقواما وينسبهم إلى السرقة كذبا
وبهتانا؟ وإن كان بغير أمره فهلا أظهر براءتهم عن تلك التهمة
الصفحه ١٤٣ :
التي نسبوها إلى يوسف عليهالسلام على أقوال ، فقال سفيان بن عيينة : أخذ دجاجة من الطير
التي كانت في بيت
الصفحه ١٤٦ : يرجع إلى سلامة واجتماع ، ثم علل هذا بقوله
: (إِنَّهُ هُوَ
الْعَلِيمُ ،) أي : البليغ العلم بما خفي عنا
الصفحه ١٤٩ : سببوا عن هذا الاعتذار ؛ لأنه أقرب إلى رحمة أهل الكرم
قولهم : (فَأَوْفِ لَنَا
الْكَيْلَ ،) أي : شفقة
الصفحه ١٦٠ :
عقولهم فيتبعون الداعي إلى هذا السبيل الأقوم. وقرأ نافع وابن عامر وعاصم
بالتاء على الخطاب لأهل مكة