تصدّوا المؤمنين طالبين لطريقهم الإعوجاج ، وقوله :
__________________
ـ كالأجسام ، وبالكسر فيما ليس بمرئي كالرأي والقول. وقيل : الكسر يقال فيهما معا ، والأول أكثر. النهاية (٣ / ٣١٥). وقول ابن منظور : «والعوج بكسر العين في الدّين ، وفيما كان التعويج يكثر مثل الأرض والمعاش». لسان العرب (٢ / ٣٣٢) وقول ابن جزي الكلبي : «المعروف في اللغة أن العوج بالكسر في المعاني ، وبالفتح في الأشخاص ، والأرض شخص ، فكان الأصل أن يقال فيه بالفتح وإنما قاله بالكسر مبالغة في نفيه ، فإن الذي في المعاني أدق من الذي في الأشخاص ، فنفاه ليكون غاية في نفي العوج من كل وجه. التسهيل لعلوم التنزيل (٣ / ١٩).
(١) سورة ق ، الآية : ٣٧.
(٢) سورة آل عمران ، الآية : ٨١.
(٣) قال الراغب : الشّهود والشهادة : الحضور مع المشاهدة ، إما بالبصر أو بالبصيرة ، وقد يقال للحضور مفردا قال الله تعالى : (عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) [السجدة : ٦] لكن الشهود بالحضور المجرد أولى ، والشهادة مع المشاهدة أولى ... والشهادة قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصيرة أو بصر ... وشهدت يقال على ضربين : أحدهما : جار مجرى العلم ، وبلفظه تقام الشهادة. ويقال : أشهد بكذا ، ولا يرضى من الشاهد أن يقول : أعلم ، بل يحتاج أن يقول : أشهد. والثاني يجرى مجرى القسم
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
