خذله التوفيق ، وإياه قصد الشاعر / بقوله :
|
إذا لم يكن عون من الله للفتى |
|
فأكثر ما يجني عليه اجتهاده (١) |
ونحو قوله : (لا تُزِغْ قُلُوبَنا) ما روي أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان يقول : «يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك» فقالت له عائشة : وهل تقلّب القلوب؟ فقال : «إن قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن ، يقلبها كيف يشاء» (٢).
والهبة : تمليك الشيء غيره من غير ثمن (٣). ولدن : فيه
__________________
ـ انظر : شرح الطحاوية ص (٢٣٢ وما بعدها) ، وجامع البيان (٦ / ٢١٢) ، وتفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم (٢ / ٦٠١) وتفسير السمعاني (١ / ٢٩٦) ، وتفسير زاد المسير (١ / ٣٥٤) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (١ / ٣٢٩).
(١) البيت ينسب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، انظر : المحاضرات (٢ / ٤٥٣) ، ومجمع البلاغة (١ / ٣٦٩). وهو في الديوان المجموع له ص (٤٠).
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٦ / ٩١ ، ٢٥١) ، وابن أبي عاصم في السنة رقم (٢٢٤) وله شاهد من حديث أم سلمة ، أخرجه أحمد في المسند (٦ / ٢٩٤ ، ٣٠١ ، ٣٠٢) ، والطبري في جامع البيان (٦ / ٢١٤) والترمذي في سننه رقم (٣٥٢٢) وقال الترمذي : حديث حسن. وصححه الألباني في ظلال الجنة في تخريج السنة رقم (٢٢٣).
(٣) الهبة في اللغة : التبرع. وفي الشرع : تمليك العين بلا عوض. انظر : المفردات
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
