الثاني : متشابه من جهتيهما ، نحو قوله : (فَمَنْ يُرِدِ اللهُ أَنْ يَهْدِيَهُ)(١). (٢)
والثالث : متشابه في اللفظ محكم في المعنى ، نحو قوله : (وَجاءَ رَبُّكَ)(٣). (٤)
__________________
ـ إلى آخر الآيات. انظر : جامع البيان (٦ / ١٧٤). وأخرجه عبد بن حميد في تفسيره بسنده عن ابن عباس. انظر : تفسير عبد بن حميد المخطوط (ق ٥). وابن أبي حاتم في تفسيره (٢ / ٥٩٢). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر. انظر : الدر المنثور (٢ / ٦) ولم أقف عليه في القسم الذي وصلنا من تفسير ابن المنذر.
(١) سورة الأنعام ، الآية : ١٢٥.
(٢) الصحيح أن هذه الآية ليست من المتشابه ، فمعناها معلوم ، ولفظها ظاهر ، قال ابن كثير في تفسيره لها : يقول تعالى : يوسّع قلبه للتوحيد والإيمان به ، وكذا قال أبو مالك وغير واحد ، وهو ظاهر. انظر : تفسير القرآن العظيم (٢ / ١٦٦) وانظر : جامع البيان (١٢ / ٩٨) ، وتفسير أبي المظفر السمعاني (٢ / ١٤٢).
(٣) سورة الفجر ، الآية : ٢٢.
(٤) يثبت أهل السنة والجماعة أن الله يجيء يوم القيامة ، كما قال تعالى : (وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) انظر : «عقيدة السلف وأصحاب الحديث» للصابوني (ص ١٩) و «الحجة في بيان المحجة» لقوام السنة (٢ / ١٢٤) و «الرد على الجهميّة» للدارمي (ص ٧٢) ؛ «رسالة إلى أهل الثغر» للأشعري (ص ٢٢٧) ، ومجموع الفتاوى لابن تيمية (٥ / ٩١) ، (٥ / ٣٩١). وعلى ـ
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
