البحث في تفسير الراغب الأصفهاني
٦٢١/١ الصفحه ٣٦١ : ) ولم يقل أمهات الكتاب ، لأن الآيات كلها في تكاملها
واجتماعها كالآية الواحدة ، وكلام الله واحد. وقيل
الصفحه ٣٠٠ : وَعَدُوَّكُمْ)(٢).
ط ـ والزمخشري
قد يفسر الآية بذكر نظائرها كما فعل الراغب ، فعند قوله تعالى : (لا يَتَّخِذِ
الصفحه ٢٢١ :
ثقافة الراغب بشكل ملحوظ حينما يستدل على ما يذكره من معاني المفردات بالآيات
القرآنية والشعر العربي القديم
الصفحه ١٧١ : أُولئِكَ لا خَلاقَ
لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ)(٥) ذكر الراغب نظائر هذه الآية ، وهي قوله تعالى : (وَأَوْفُوا
الصفحه ٢٦٤ : )(١)».
ثالثا : نظره في حكمة الترتيب :
اعتنى الراغب
في تفسيره بمعرفة حكمة الترتيب بين الآيات ، وذكر تعلق الآية
الصفحه ٢٩٩ : )(٢).
ذكر الزمخشري
أن معنى قوله : (وَلَوِ افْتَدى بِهِ) أي : بمثله ، واستدل بقوله تعالى : (وَلَوْ أَنَّ
الصفحه ٨١١ : فيهم : (وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ
عَمَلٍ)(٦) الآية. وقوله : (هَلْ نُنَبِّئُكُمْ
بِالْأَخْسَرِينَ
الصفحه ١٧٠ : بأهمية وحاجة المفسّر إليه ،
فكان يفسّر الآية بذكر نظائرها في القرآن ، ويستدل بالقرآن على تعدد المعاني
الصفحه ١٧٢ : يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ)(٥) ذكر الراغب نظائر هذه الآية من الآيات التي تدل على عدم
نفع إيمان من آمن عند
الصفحه ٥٠٢ : في آيات كقوله : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا
تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصارى أَوْلِيا
الصفحه ١٧٥ :
ثالثا : توضيح المجمل بذكر ما يدل عليه من الآيات الأخرى :
١ ـ عند تفسير
قوله تعالى : (إِنَّ
الصفحه ١٧٦ : : (وَجادِلْهُمْ
بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)(٦).
رابعا : الجمع بين ما يتوهّم أنه مختلف من آيات الكتاب العزيز
الصفحه ٢٠٠ :
إذا تؤمّل مورد الكلام ، وسبب نزول الآية بان أن لا تعلّق لأحد الفريقين بالآية
على وجه يثلج صدرا أو يزيل
الصفحه ٢٦٦ :
وَأَنْتُمْ
سُكارى)(١) قال الراغب : «فإن قيل : فما وجه تعلّق هذه الآية بما
قبلها والإتيان بحكم
الصفحه ٦٣٨ :
ببعض ، أي نوهمهم أولا أنّا نظنّه صادقا ثم يكذبونه (١) ، فهذا معنى (آمَنُوا وَجْهَ
النَّهارِ