البحث في تفسير الراغب الأصفهاني
٦٢١/١٢١ الصفحه ٦٧٧ : : ما أتيتكموه ، كقوله : (أَهذَا الَّذِي
بَعَثَ اللهُ رَسُولاً)(٣) أي بعثه الله ، والراجع إليه من قوله
الصفحه ٦٨٥ : الاعتقاد والإقرار باللسان ،
__________________
(١) سورة آل عمران ، الآية : ٨٢.
(٢) سورة البقرة
الصفحه ٦٨٨ : طوعا هو من طالع
المثيب والمعاقب دون الثواب والعقاب ، فأسلم رغبة ورهبة (٣) ، ونحو هذه الآية قوله
الصفحه ٧٠٠ :
__________________
ـ اللهُ
قَوْماً كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ وَشَهِدُوا أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ
وَجاءَهُمُ الْبَيِّناتُ) أي
الصفحه ٧٢١ : . إن قيل : ما وجه اتصال هذه الآيات بعضها ببعض ، لأنه
ذكر أولا : (إِنَّ الَّذِينَ
كَفَرُوا بَعْدَ
الصفحه ٧٢٣ : ، وجاهل بها ، فالمفتري
العارف بالفرية أوقحهما وجها ، فبيّن الله تعالى بالآية أنهم اختلقوا الكذب على
الله
الصفحه ٧٢٤ : : (كُلُّ الطَّعامِ كانَ
حِلًّا) وسائر ما تقدّم صدق ، وأنه ملة إبراهيم ، وأوجب عليهم
اتباعه في تحنّفه (٢) أي
الصفحه ٧٣٢ :
ومنهم من حمله
على الأحكام ، وقال : هو موضع الطواف والسعي وسائر أركان الحج ، ولهذا قال : آيات
، ثم
الصفحه ٧٣٥ : الحرم وردّ الأمان ، فبقي حكم
الآية فيمن جنى خارجا منه ثم التجأ إليه. وقالوا : هذا خبر معناه الأمر أي ومن
الصفحه ٧٥٤ : مختلف فيها (٢) ، والاعتصام ، والتفويض ، والتوكل ، والإسلام ـ أي
الاستسلام ـ مترتب بعضها على بعض
الصفحه ٨١٩ : عاصِفٍ)(٢) ، ونحو هذه الآية في بطلان عمل الكفار قوله : (وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمالُهُمْ
كَسَرابٍ
الصفحه ٨٢١ :
الْفَضْلِ)(١) أي لا يقصروا (٢) ، آلى أي حلف (٣) ، هو أفعل من ذلك ، كأنه أزال التقصير ببذل ذلك
الصفحه ٨٢٤ :
وقد تقدم الكلام في أنه على أي وجه لا يصح الاستعانة بهم (١) ، ونبه بالاستدلال بكلامهم على فساد
الصفحه ٨٣٤ :
__________________
(١) سورة الطلاق ، الآية : ١٢.
(٢) سورة آل عمران ، الآية : ١٢٠.
(٣) سورة آل عمران ، الآية
الصفحه ١٠ : .
٣ ـ أثبتّ
الآيات القرآنية من المصحف الشريف وفق الرسم العثماني ، وجعلت الآية بين قوسين ()
، وذكرت اسم السورة