المتصوفة دون ردّ عليها أو إنكار لها.
ثانيا : وقع اختياري على ثلاثة تفاسير لأقوم بالمقارنة بينها وبين تفسير الراغب ، وهي :
١ ـ «تفسير الكشاف» لمؤلفه أبي القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري ، المتوفى سنة ٥٢٨ ه.
٢ ـ «المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز» للقاضي أبي محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي ، المتوفى سنة ٥٤٦ ه.
٣ ـ «معالم التنزيل» للإمام أبي محمد الحسين بن مسعود البغوي ، المتوفى سنة ٥١٦ ه.
وقد وقع الاختيار على هذه التفاسير لسببين :
الأول : أن أصحابها يعدّون من طبقة الراغب الأصفهاني ، فوفياتهم مقاربة في تأريخها لوفاة الراغب الأصفهاني.
الثاني : أن هناك أوجها للتشابه بين تفسير الراغب وبين هذه التفاسير ، كما سيتضح ذلك من خلال المقارنة ، وسوف تتناول المقارنة الأوجه التالية :
أولا : المقارنة في جانب التفسير بالمأثور ، وتشمل :
١ ـ تفسير القرآن بالقرآن.
٢ ـ تناول القراءات القرآنية.
٣ ـ تفسير القرآن بالسّنّة.
٤ ـ ذكر أسباب النزول.
٥ ـ ذكر أقوال الصحابة والتابعين في التفسير.
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
