المطلب الرابع
موضوعاته ، ودراسة تحليلية مقارنة بكتب التفسير المشابهة من خلال
الجزء المحقق
تمهيد :
أود من خلال هذا التمهيد الإشارة إلى أمرين مهمين هما :
أولا : موضوعاته :
يسير المفسّر دائما مع النصّ القرآني ، إذ بيان معانيه وإيضاح غوامضه هو الموضوع الأول للمفسر ، بعكس المصنفين في الفنون الأخرى ، الذين يمكن تحديد موضوعاتهم بدقة من خلال توجههم إلى قضية ما أ ، وتركيزهم على موضوع محدد ، ومع ذلك فقد تميّز الراغب الأصفهاني أثناء تفسيره بتركيزه على موضوعات معينة من مثل :
١ ـ توضيح معاني الألفاظ الغريبة في النص القرآني وإرجاعها إلى أصولها الاشتقاقيّة.
٢ ـ الفروق اللغويّة بين الألفاظ القرآنية.
٣ ـ النكات البلاغيّة المستنبطة من النظم القرآني.
٤ ـ إيضاح معنى الآية بذكر نظائرها ، بمعنى أنه يسعى للتركيز على موضوع تفسير القرآن بالقرآن ، وما يشمله من ذكر لاختلاف القراءات ، وأثر ذلك في اختلاف التفسير.
٥ ـ أسباب النزول : وقد أولى الراغب عنايته لهذا الموضوع ، وأشار إلى تعدد الأقوال في سبب نزول آية والجمع بينها ، أو الترجيح
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
