صاحب «الجامع لأحكام القرآن» توفي سنة ٦٧١ ه ، وأبو حيّان صاحب «البحر المحيط» توفي سنة ٧٤٥ ه ، ولا شك أن المفسّر لا يكتسب الأهميّة لتفسيره بمجرد تقدّم وفاته على من بعده من المفسرين ، ولكن حين يقترن ذلك بمميزات أخرى سبقت الإشارة إلى طرف منها : كالتبحر في علوم اللغة ، والرسوخ في علم التفسير ، وكثرة النقول عمن سبقه ، فإنه والحال هذه يستحق التقديم ، ويكتسب الأهميّة لتفسيره ، والله أعلم.
* * *
١٣٨
![تفسير الراغب الأصفهاني [ ج ١ ] تفسير الراغب الأصفهاني](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4015_tafsir-alraqib-alisfahani-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
