البحث في زيارة عاشوراء السنة الإلهية العظمى
١٠١/٣١ الصفحه ٩٣ : في كيفية زيارة
عاشوراء وذكر ذلك العلامة المجلسي في البحار. وهذا ما سنتناوله في الفصل اللاحق ـ إنشا
الصفحه ١١٨ : السنة من حج
وعمرة أو رزق أو أجل أو أمر أو سفر أو نكاح أو ولد إلى سائر ما يلاقي ابن آدم مما
يكتب له أو
الصفحه ١٣٠ :
ولو تتبعنا الاختراقات سواء ما ورد عنهم
(ع) أو ما حدث إلى بعض أعاظمنا من علماءنا كالبروجردي
الصفحه ١٣٨ :
رابعا : تأملات في
فضل وبرکات زيارة عاشوراء :
جاء في ذيل زيارة عاشوراء وبعد دعاء
صفوان ما نصه
الصفحه ١٤٠ : زيارته مقبولة وسعيه مشكور
وسلامه واصل غير محجوب وحاجته مقضية من الله بالغا ما بلغت ولا يخيبه).
الثاني
الصفحه ١٠ : وبالشأن الذي لكم عنده أن يعطيني بمصابي بكم أفضل ما يغطى
مصابا بمصيته ، يا لها من مصيبة ما أعظمها وأعظم
الصفحه ١١ : الله أبدا ما بقيت بقي الليل والنهار ، ولا جعله
الله آخر
العهد مني لزيارتكم ، أهل البيت السلام على
الصفحه ١٦ :
قرب أو بعد إن زيارته
مقبولة وسعيه مشكور وسلامه واصل غير محجوب وحاجته مقضية من الله بالغا ما بلغت
الصفحه ١٨ : عاشوراء في خارطة علم الحديث
والدراية ، ونذكر هنا ـ
ونقتصر ـ على ما يخدم البحث مبتعدين قدر
الإمكان عن
الصفحه ١٩ : :
وما يهمنا إيراده لخدمة البحث هو (ما
قام على اعتباره دلیل قطعي (٣))
والذي يكاد ينحصر (أو ينحصر) في
الصفحه ٢٢ : القمي : وهو
تفسير القرآن الكريم لعلي ابن إبراهيم القمي شيخ الكليني ، ذكر في مقدمة التفسير
أنه (ما رواه
الصفحه ٣٢ : : أن الظاهر مما سبق ما يلي :
١ ـ أن السند المذكور من حكيم بن داوود
بن حکیم وغيره إلى علقمة بن محمد
الصفحه ٤٢ :
٥ ـ إبراهيم ابن هاشم :
ذكرنا فيما سبق أنه عند ذكر إبراهيم ابن
هاشم سنتطرق إلى قرائن غير ما
الصفحه ٤٧ : ، صاحب التفسير الذي عده جملة من علمائنا أن كل من ورد في التفسير فهو
ثقة على ما صرح به مؤلفه. حيث (لا
الصفحه ٥٢ : دروس تمهيدية ص ۱۶۸: فهو
المعروف بالمرعش أو المرعشي من أجلاء هذه الطائفة وفقهائها على ما ذكره النجاشي