الحلي هو الأمثل حيث فيه إقامة للحق والصواب بعيدا عن أي تشنیع أو جرح وهو ما يخدم هذا البحث.
الرد على شبهة اللعن :
وتحرر البحث في هذه الموضوعة في مجموعة نقاط :
١ ـ مشروعية اللعن ، من القرآن والسنة والآل (ع).
٢ ـ هل يمكن رد کتاب الله بسبب اللعن!.
ـ مناقشة الشبهة.
أولا : مشروعية اللعن :
وقبل البدء نشير إلى أننا سنذكر نماذج من الآيات والروايات ليس إلا ، ولو أردنا استقصاء جميع ما ورد من النصوص بهذا الشأن لخرج البحث عن المراد ، لذا سنشير إلى بعض النصوص كنماذج لإثبات مشروعية اللعن علی المستحقين :
ألف : من الكتاب العزيز :
إن لفظة (اللعن) وردت في القرآن الكريم في جملة من الآيات الطاهرات وقد لعن الله سبحانه وتعالى أصناف كثيرة في القرآن کالکافرین والمشركين والمنافقين والظالمين وغيرهم ، ومن هذه الآيات :
ـ في سورة البقرة آية قال تعالى : (أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون) وفي هذه الآية إخبار وصفة ، فالإخبار هنا لعله يفيد الأمر ، أي الأمر باللعن وهي صفة من صفات المؤمنين.
ـ في سورة الإسراء آية (٥٩) قال تعالى : (إلا فتنة للناس والشجرة المعونة في القرآن).
