البحث في زيارة عاشوراء السنة الإلهية العظمى
٧١/١٦ الصفحه ٦٦ :
الطريق الخامس :
وهذا الطريق هو المذكور في كتاب (كامل
الزيارات) لجعفر ابن محمد ابن قولویه وهو
الصفحه ٢٣ : الأخذ
به (راجع کتاب دروس تمهيدية).
٢ ـ رواة كامل الزيارات (وهذا الكتاب
مهم في البحث) وهو الجعفر ابن
الصفحه ٣٧ : الطائفة عن ابن أبي جيد عن محمد ابن
الحسن ابن الوليد عن علي ابن إبراهيم عن أبيه إبراهيم ابن هاشم عن محمد
الصفحه ٣٠ :
وطريق الشيخ إلى محمد
ابن خالد الطيالسي مذكور في الفهرست صفحة۲۲۸
تحت رقم ١٤٨ وهو كما يلي
الصفحه ٤٥ :
ـ ويقول المحقق الأردبيلي : (الظاهر أنه
يفهم توثيق إبراهيم ابن هاشم من بعض الضوابط) كالتي ذكرناها
الصفحه ٤٨ :
۸ ـ علقمة
ابن محمد الحضرمي :
هو علقمة ابن محمد الحضرمي الكوفي ، من
أصحاب الإمام الباقر
الصفحه ٥٦ :
وفي موضع آخر قال عنه
: (عبد الله ابن جعفر الحميري القمي ، يكن أبا
العباس ، ثقة) (١)
فهو وسعد
الصفحه ٦٠ :
قرائن ، منها وأهمها
أنه ينقل ذلك عن أبيه محمد ابن يحي ـ المتقدم ـ الثقة الجليل.
وحال أحمد ابن
الصفحه ٣٥ : أمور :
الأمر الأول :
ذكرنا أن للشيخ الطوسي ثلاثة طرق إلى
محمد ابن إسماعيل ابن بزیع ، فقد ترد شبهة
الصفحه ٣٩ : محمد ابن الحسن ابن الوليد) وهذا يعني أن أعلى طرق النجاشي والطوسي
إلى الثقة الجليل محمد ابن الحسن ابن
الصفحه ٥٣ :
٤ ـ علي ابن إبراهيم :
وقد تقدم الكلام عنه ، ولا ريب في
جلالته ووثاقته.
٥ ـ أبوه ، إبراهيم ابن
الصفحه ٥٥ : ) بهذه
الصورة فهما : الأول : سعد ابن عبد الله الأشعري القمي. والثاني : عبد الله ابن
جعفر الحميري.
وذلك
الصفحه ٣٦ : :
١ ـ الطريق الأول من الشيخ إلى محمد ابن
إسماعيل ابن بزیع ومنه إلى الإمام الباقر (ع).
٢ ـ الطريق الثاني من
الصفحه ٣٨ : بالنسبة إلى ابن أبي جيد فأهم ما
يمكن قوله في توثيقه هو كونه شیخ الإجازة ومن مشايخ الشيخ والنجاشي.
وقبل
الصفحه ٧٠ : أربعة طرق منها وهي : ثلاثة
طرق من الشيخ الطوسي إلى محمد ابن إسماعيل ابن بزیع ، ومن ابن بزيع إلى
الإمام