البحث في زيارة عاشوراء السنة الإلهية العظمى
١٥٥/١ الصفحه ٣٨ : : (ثقة لأنه من مشايخ النجاشي) ، وفي منتقى الجمان للشيخ حسن صاحب المعالم في
الجزء الأول في صفحتي ٤١ ـ ٤٠
الصفحه ٦١ : يحي العطار.
وعلى هذا .. نقل جملة للعلامة المجلسي
حيث قال : (هو من مشايخ الإجازة وحكم الأصحاب بصحة
الصفحه ٦٠ : بوثاقته؟ الجواب :
ـ کونه من مشايخ الإجازة فهو شيخ للصدوق
وابن نوح وغيرهما ، وبناء على كفاية شيخوخة
الصفحه ٤٠ : وثاقة مشايخ الإجازة بالنسبة للنجاشي.
وقد صرح بذلك كثير من علمائنا کصاحب المعالم والبهائي وبحر العلوم
الصفحه ٥٢ : ذلك كما عرفت
، بل من جهة أنه شيخ النجاشي وجميع مشايخه ثقات) كما ذكرنا في ترجمة ابن أبي جيد.
إذا هو
الصفحه ٦٧ : كون جميع مشایخ ابن قولويه ثقات ،
هذا فضلا من أن جعفر ابن محمد ابن قولویه روى عنه في كتابه (کامل
الصفحه ٢٢ : مشايخنا وثقاتنا ..) ففهم من هذا أن جميع من ذكر في هذا التفسير ثقة
.. وليس فقط مشايخ القمي المباشر ون بل
الصفحه ٢٣ : ـ كما
سبق في تفسير القمي ـ كون جميع من ذكر في الكتاب وليس فقط مشایخ ابن قولويه
المباشرون ثقات .. فيصبح
الصفحه ٦٦ :
بما يلي :
أولا :
سبق الكلام في أن جميع من ذكر في هذا
الكتاب ـ أسماء الرجال ـ هم من الثقات ، ووقع
الصفحه ٣٩ :
الإجازة يلحقه
بالثقات) وفي الجزء نفسه صفحة ۸۳ قال : (أنه أعلى طرقهما ـ أي الطوسي
والنجاشي ـ إلى
الصفحه ٤١ : : أبو جعفر شيخ القميين وفقيههم ومتقدمهم ووجههم ويقال إنه
نزیل قم وما كان أصله منها : ثقة ثقة ، عين
الصفحه ١٦٣ :
السيد
الداماد
٥١
مشايخ
الثقات
غلام
رضا عرفانیان
٥٢
الصدف
المشحون
الصفحه ٤٧ : الغضائري لم تثبت
فالرجل من الثقات) (١).
٣ ـ للشيخ الطوسي إلى صالح ابن عقبة
طريقان ، وكلاهما صحيح ، لأن
الصفحه ١٠٧ : النقي عليه السلام (١)
أن من قرأ مة اللعن في زيارة عاشوراء ثم قال : اللهم العنهم جميعا تسعة وتسعين مرة
الصفحه ٥٦ : ثقات من أجلاء الأصحاب.
٥) أحمد ابن إدريس
:
قال النجاشي عنه : (أحمد ابن إدريس ابن
أحمد ابن علي