البحث في زيارة عاشوراء السنة الإلهية العظمى
٥٥/١ الصفحه ١٦٤ : )
٢٧
٩
البحث في أحوال السند
٣٥
١٠
الطريق الأول في سند الزيارة
الصفحه ٣٦ :
السند فيكفي ذلك
لثبوت الحجة بصحة هذا الطريق. وهذا الأمر مسلم به ولا قائل بخلافه وهو واضح ولا
الصفحه ٩٩ :
الطريقة الثانية :
وهي أيضا عن الإمام الباقر عليه السلام
منقولة في نفس المصادر المتقدمة ، ويظهر
الصفحه ٢١ : كثير من علمائنا أن التطبيق العملي للبحث عن
وثاقة الرواة له اتحاهان : الأول هو (الطريق الخاص لإثبات
الصفحه ٧٠ : الباقر (ع). وطريق من الشيخ الطوسي إلى محمد ابن خالد الطيالسي ، ومن
الطيالسي إلى الإمام الصادق (ع). وهذه
الصفحه ٥٠ : إلى نتيجة وهي أنه ثقة جلیل القدر.
فعليه يكون طريق السند الواقع فيه علقمة
ابن محمد الحضرمي صحيح
الصفحه ٩٤ :
الاختلاف فهناك أكثر من طريق للتعامل معها.
بل نزيد ونقول لو أن التعارض بين
روايتين معينتين مستحکم ، أي
الصفحه ٩٨ : من اللازم ذكر الطريقة الموجودة في الروايات أولا
... والظاهر أن الموجود في الروايات الورادة عن
الصفحه ١٠١ : مانصه :
لا يخفى أنه حتی من ليس في ديانته
ولا في صدقه شك أن الطريقة المتبعة لدى المرحوم آية الله السيد
الصفحه ٥٣ : والعقيدة.
خلاصة الطريق الثاني
:
إن هذا الطريق من طرق وأسانيد الزيارة ،
على ما هو الاعتقاد کونه صحيحة
الصفحه ٥٩ :
الطريق الرابع :
لقد كانت الطرق الثلاثة المتقدمة هي من
الشيخ الطوسي إلى محمد ابن إسماعيل ابن
الصفحه ٩٧ :
مدخل :
اختلفت الروايات الواردة في زيارة
عاشوراء وذلك في كيفية وطريقة الإتيان بالزيارة ، وها
الصفحه ١٠٦ : الروايات فتكون إحدى عشرة طريقة.
وكيف كان ..
فإن الإتيان بها على أي وجه لا إشكال
ولا شبهة في استحبابه
الصفحه ٢٠ : السابقة تندرج نسلك طريق المشهور في ذلك ، ويلزم الالتفات إلى النتيجة
السابقة وهي : أن الخبر الصحيح وكذا
الصفحه ٢٦ : ـ وهو الرجل الذي جاءت الرواية عن طريقه عبر
كتاب له أو غيره ، وأن أصحاب هذه الأصول متقدمين على الشيخ