البحث في زيارة عاشوراء السنة الإلهية العظمى
١٣٩/١ الصفحه ١١٦ : ، ومن هذه
الروايات :
(إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل حجة
وعمرة)
(إن زيارة الحسين عليه السلام تعدل
الصفحه ٧٤ :
الشبهة الأولى :
ومفادها : أن الزيارة تشمل اللعن الغليظ
والمكرر بصورة تثير مجموعة م ن الإشكاليات
الصفحه ٦٣ : بأنه كولديه في حسن الحال ، وعند ضم بعض القرائن مع ما ذكر
تثبت وثاقته ، ومن هذه القرائن :
ـ إن طريق
الصفحه ٧١ :
وإنما الكلام في : هل إن سند الزيارة
متصل إلى المعصوم علیه السلام ، كالصادقين (ع) ، أم أنهما
الصفحه ٨٦ :
ثانيا :
هل نرد کلام الله ـ سبحانه ـ بهذا
الاستحسان؟:
إن القائلين بعدم وجوب اللعن ـ في بعض
الصفحه ١٢٨ :
همومي وإذا ذكرت
الحسين (ع) تدمع عيني وتثور زفرتي فأنبأه الله ....)
مما يستفاد من الرواية أن نبي
الصفحه ٣٥ : أمور :
الأمر الأول :
ذكرنا أن للشيخ الطوسي ثلاثة طرق إلى
محمد ابن إسماعيل ابن بزیع ، فقد ترد شبهة
الصفحه ٤٤ : ، نقول : إن للشيخ عدة طرق إلى كتب إبراهيم ابن هاشم وليس طريقا أو أثنين
، فهل يحتمل أن الشيخ مع تعدد الطرق
الصفحه ٨٩ :
وبعد ذلك يمكن القول :
إن التهكم وغيره ـ مما ذكر ـ لا يكفي
لرفع اليد عن الأحكام الإلهية الثابتة
الصفحه ١٠٠ : ءة الزيارة أم أن الأول س لام وجيز والثاني هو قراءة الزيارة أم العكس؟
الظاهر والله العالم أن قراءة زيارة
الصفحه ١٢١ :
ثالثا : في بعض
مختصات الحسين (ع) (١):
إن الحسين بن علي صلوات الله وسلامه
عليه أعلى وأجل أن
الصفحه ١٢٤ : (ص) (أنا وعلي
وفاطمة والحسن والحسين كنا في سرادق العرش نسبح الله فسبحت الملائكة بتسبيحنا قبل
أن يخلق الله
الصفحه ١٥ : الليل والنهار واصل ذلك إليكماغي محجوب عنكما ، لأمي إن شاء الله
وأسأله بحقكما أن يشاء ذلك يفعل فإنه حميد
الصفحه ٢٢ : الوكالة
الخاصة.
٥ ـ رواية الثقة : وفي هذا الطريق خلاف
، فقد ذهب صاحب المستدرك أن الراوي الثقة إذا روى عن
الصفحه ٢٥ : نتيجة (والله العالم) وهي
:
أن زيارة عاشوراء المشهورة وردت في
مصدرين أساسيين وهما : كتاب مصابح المتهجد