البحث في الأثر الخالد في الولد والوالد
١٣٨/٣١ الصفحه ١٣٨ :
٣ ـ ( أقول ) كان
خمسة من المشركين قد استهزؤا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلّم ، فأنزل الله تعالى
الصفحه ٢٠ :
رجل
رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، فقال : يا رسول الله انّي راغب في الجهاد ، نشيط ، قال
الصفحه ٣٦ :
الاطٰاعة
لو نظرنا الى أبعاد
اطاعة الوالدين لرأيناها ابعد مما تتصور ، و ذلك على لسان
الصفحه ٥٢ :
جزاء الوالد
لما كان الوالد السبب
المباشر في اتيان الولد الى عالم الوجود ، ـ والوجود من
الصفحه ٦٤ : ، والكفر ، والنفاق ، الى التوحيد ، و العدل ، والايمان ، والسلام ، والاسلام ، فلا جهل ، ولا غزو ، ولا واد
الصفحه ٦٧ : وآله وسلّم : مرّ عيسى بن مريم بقبر يعذّب صاحبه ، ثم مرّ به من قابل فاذا هو ليس يعذّب ، فقال على نبينا
الصفحه ٧٤ :
الأنصاري
في برّ الوالدين في قول الله عزّ وجلّ : « وبالوالدين إحساناً » ـ الى أن قال عليه السلام
الصفحه ٨٠ : النبي صلى الله عليه وآله وسلّم عن برّ الوالدين ، فقال صلى الله عليه وآله وسلّم : ابرر أمك ، أبرر أمك
الصفحه ١١٢ :
السلام
، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم : اربع من كنّ فيه ، نشر الله عليه كنفه
الصفحه ١١٣ : اكبرها سخط الوالدين ، فانه داء وبيل ، من ابتلى لا ينجيه ملك مقرّب ، فهذا رسول الله صلى الله عليه وآله
الصفحه ١٢٧ : الأعلام انه لا توجد صغائر ، فكل معصية بالنسبة الى ما تحتها كبيرة . واما بالنسبة للكبائر فهناك أقوال . قال
الصفحه ١٣٠ : تمسّكوا بارادة السماء والله سبحانه وتعالى هداهم الى اصوب الطرق والحبها ، فسنّوا سننا كبيرة وعظيمة بين
الصفحه ١٣١ :
غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّـهِ خُمُسَهُ . . . الى آخره . ج ـ ولمّا حفر زمزم سمّاها سقاية
الصفحه ١٣٣ : ، وانّما قال الله جلّ وعزّ له كن فكان ليفدى به اسماعيل ، فكلّما يذبح بمنى فهو فدية لاسماعيل الى يوم القيامة
الصفحه ١٥١ : .
( أللهم صل على محمد وآله كما شرفتنا به
) أي بميراثنا لعلمه ، وعملنا بسنته ، وسيرنا على طريقته ، لا بمجرد