البحث في الأثر الخالد في الولد والوالد
١٠٣/١ الصفحه ١٦٥ : قال : « يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
آمَنُوا أَنفِقُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا
الصفحه ١٥٥ : بقوله : ( وهبته لهما . . . ) أسألك اللهم أن لا تؤاخذ أبوي على أي شيء يتصل بي من قريب أو بعيد ( فإني لا
الصفحه ١٥٣ : ، وَزِيَادَةً في حَسَنَاتِهِمَا ؛ يَا مُبَدّلَ السّيّئاتِ بِأضْعَافِهَا مِنَ الْحَسَنَاتِ .
( أللهم خفّض
الصفحه ١٦٧ :
بدعائي
لكل ما فيه صلاحي في الدنيا وفوزي في الآخرة ( غير الممنزعين بالتوكل عليك ) أنت يا إلهي تسمع
الصفحه ١٨ : الاكبر عليه السلام ، ففرح الرجل ، ثم سئله الحسين صلوات الله عليه ، ايها الرجل ما الذّ اللذائذ ؟ . فقال
الصفحه ٢٣ : ما قال وما قيل فيه ، أمّا أنّه ان تنسبه لم تجده الّا لبغي او شرك شيطان . قيل : يا رسول الله وفي الناس
الصفحه ٣٦ : القرآن الكريم حيث قال : حاكيا عن اسميٰعيل ذبيح الله :
١ ـ قَالَ
يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ . ( ١٠٢
الصفحه ٦٣ : و امتحانا ، ثالثة تكون وزرا ووبالا ، حيث يمقته العقلاء ، وحتّى تمقت في بعض الآيات والروايات .
١ ـ ( قول
الصفحه ٧٤ : ، و يضحك في وجهها ، ثم قامت وذهبت ، وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها ، فقيل له : يا رسول الله صلى الله
الصفحه ١٣٠ : بأحسن وجه ، والناس تائهون في وديان الجهالة والضلالة ، وهؤلاء المتدينون قد تمسّكوا بالعروة الوثقى ، أي
الصفحه ١٣١ : كَمَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ )
. . . الآية . د ـ وسنّ في القتل مائة من الابل ، فأجرى الله
الصفحه ١٦٠ :
التوكل في العمل لا
في البطالة والكسل
( وقوّ لي ضعيفهم
وأصح . . . ) أسألك يا إلهي أن
الصفحه ١١٤ : ، فسلّمت ، فردّ عليها السلام ، و قال لها : يا أم علقمة أصدقيني ، وان كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى ، كيف
الصفحه ٣٥ : لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ . ( ٤٢ ـ مريم )
٢ ـ يَا
أَبَتِ إِنِّي
الصفحه ٣٩ : حكيم ولده
فقال : يا بني احذر خصلة واحدة تسلم ، واتبع خصلة واحدة تغنم : لا تدخل مداخل السوء تتهم ، واشكر