البحث في تفسير ابن عرفة
٣٥/١ الصفحه ٢٠ : :
مجتهد مفسر
كالشيخ عز الدين بن عبد السّلام (٢).
وآخر مفسر غير
مجتهد كسيبويه (٣) والفارسي
الصفحه ٧٢ : لا يقتضي عليه كفر ولا إيمان ،
وكان الشيخ الصالح الأمد أبو عبد الله المنادي نقل عنه بعضهم أنه قال
الصفحه ٢٢ :
الشيخ الفقيه الصالح أبو الحسن بن عجلان رأى رجلا يضبط المصحف بالأحمر فأنكر عليه
وضربه بخرطة (٢) في وجهه
الصفحه ٢٢٩ : :
وكان بتونس الفقيه أبو علي عمر بن علوان يأخذ الأجر على الفتوى ممن يستفتيه ، قلت
: وحكى الشيخ أبو الحسن
الصفحه ٧ : :
المالكي ، شيخ
الإسلام بالمغرب
شيوخه : سمع من
ابن عبد
السّلام الهواري
والوادي آشي
وابن سلمة
وغيرهم
الصفحه ١٩ :
[١ ظ] بسم الله الرحمن الرحيم
وصلّى الله على
سيدنا محمد وآله وسلّم
قال سيدنا
وبركتنا الشيخ
الصفحه ٢٦ : إلى أخرها
مصاحبة لاسم الله تعالى.
وقد قال الشيخ
عز الدين في قواعده في قول الإنسان عند الأكل : بسم
الصفحه ٤٥ : متواترة ، وأنكره عليه وهو
اختيار الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد السّلام فآمن أشياخنا أنها متواترة عند
الصفحه ٤٦ :
قلت : واختاره
الشيخان ابن عرفة الثالث : أنها غير متواترة قاله ابن العربي في القواصم والعواصم
الصفحه ٦٩ : أنه لا يعيش هنالك أحد لكثرة ما فيه من الحرارة.
قلت : وقال
الشيخ عبد الخالص : والحكماء لما قاسوا
الصفحه ٧٣ : .
قال ابن عرفة :
وأنكر الشيخ أبو عمر بن خليل السكوني هذا الإطلاق لئلا يلزم عليه أن يسمى تعالى
صفاتكما
الصفحه ٨٣ : على القول الصحيح بأن ارتباط الدليل بالمدلول
عادي ، ومذهب الشيخ أبي الحسن الأشعري وقد نصوا على أن الحق
الصفحه ٩٤ : مذاهب :
الأول : مذهب
الشيخ أبي الحسن الأشعري ، وابن فورك وأتباعهما ، أن الواضع هو أنه تعالى وصفها
ورفق
الصفحه ٩٩ :
قال ابن عرفة :
كان الشيخ ابن عبد السّلام : ـ رحمهالله تعالى ـ يقول في هذه الآية الكريمة : إنه لم
الصفحه ١٠٠ : : ٣٠ ، ٣١] ، فلو كان نبيا لما احتج إلى قوله تعالى : (أَبى)
، وكان الشيخ ابن
عبد السّلام يرده بأنها